. . . وجدت بخطَّ شيخنا الشهيد الأوّل في آخر الإجازة السابقة . ما هذا لفظه : « . . . وقد أجزت روايتها ورواية جميع ما صنّفته وألَّفته ورويته لأولادي الثلاثة : رضيّ الدين أبي طالب محمّد ، وضياء الدين أبي القاسم علي ، وجمال الدين أبي منصور الحسن . . . » ( 1 )
5 - الإجازة لولديه
قال صاحب المعالم في إجازته الكبيرة أيضا :
ورأيت أنا بخطَّ الشهيد على ظهر نسخة للشاطبية إجازة لولديه محمّد وعليّ ، ذكر فيها أنّه رواها لهما عن عدّة من المشايخ قراءة وإجازة ، منهم . . . ( 2 )
ج - شعره
لم يقتصر نتاج الشهيد على الفقه والأصول والدراسات الكلامية فحسب ، بل منحه الله موهبة أدبية فكان أديبا وكاتبا وشاعرا ، بالإضافة إلى كونه فقيها من الطراز الأوّل . وشعره - وإن قلّ - يمتاز بالرقّة ودقّة التصوير وجمال التعبير وجودة الأداء ( 3 ) . وقد نقل قسم كبير من إشعاره في مصادر متعدّدة ( 4 ) ، واكتفى هنا
هامش
( 1 ) « بحار الأنوار » ج 109 ، ص 20 ، وانظر « الذريعة » ج 1 ، ص 248 .
( 2 ) « بحار الأنوار » ج 109 ، ص 50 ، وانظر « الذريعة » ج 1 ، ص 248 .
( 3 ) انظر « الروضة البهية » ج 1 ، ص 116 ، المقدّمة .
( 4 ) منها :
أ - « مجموعة الجباعي » الورقة 138 ألف ، ب - « بحار الأنوار » ج 107 ، ص 18 ، 29 ، ج - « أمل الآمل » ج 1 ، ص 182 ، د - « الاثنا عشرية » ص 33 ، 407 ، ه - « كشكول البحراني » ج 2 ، ص 149 ، و - « روضات الجنّات » ج 7 ، ص 7 - 8 ، 10 ، 15 - 20 ، ز - « الفوائد الرضوية » ص 647 - 648 ، 651 ، ح - « أعيان الشيعة » ج 10 ، ص 63 ، ط - « شهداء الفضيلة » ص 86 - 89 ، ي - « الصلة بين التصوّف والتشيّع » ج 2 ، ص 135 - 136 ، 139 ، يا - « الروضة البهية » ج 1 ، ص 116 - 118 ، المقدّمة .