ثم قال الطبرسي إنما يستعمل الركوع في الخضوع مجازا وتوسعا .
وحادي عشرها : أن يكون الأول مجازا بمعنى الأفضل وذلك أن الأول مقدم على غيره تقدما حسيا والأفضل مقدم على المفضول تقدما معنويا وهذا القسم من المجاز والتشبيه في غاية الحسن وله أمثلة ونظائر .
وثاني عشرها : أن يكون الوجه فيه مجموع ما ذكر من الوجوه أو ما يمكن اجتماعه فيها ويحتمل توجيه الحديث غير ذلك على بعد واللَّه أعلم .
الفوائد الطوسية — صفحة 381
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٨١