وفاطم أُمّي من سلالة أحمد ( 1 ) * وعمّي يُدعى ذا الجناحين جعفر ( 2 )
وفينا كتاب الله أُنزل صادقاً * وفينا الهدي والوحي بالخير ( 3 ) يذكر
ولم يزل ( عليه السلام ) يقاتل حتّى قتل كثيراً من رجالهم وفرسانهم وشجعانهم خائضاً في
لجج الحرب غمراتهم ( 4 ) غير هائب للموت من جميع جهاته ، إلى أن تقدّم إليه
الشمر بن ذي الجوشن في جموعه ، وسيأتي تفصيل ما جرى له معه في فصل
مصرعه إن شاء الله تعالى ( 5 ) .
فصل
في ذكر كرمه وجوده ( عليه السلام )
قال الشيخ كمال الدين بن طلحة " قد اشتهر النقل عنه ( عليه السلام ) ( 6 ) أنّه كان يكرم الضيف ،
ويمنح الطالب ، ويصل الرحم ، وينيل الفقير ( 7 ) ، ويسعف السائل ، ويكسو العاري ( 8 ) ،
ويشبع الجائع ، ويعطى الغارم . ويشدّ من الضعيف ، ويشفق على اليتيم ، ويعين ذا
هامش
( 1 ) في ( ب ، ج ) : جدّي محمّد .
( 2 ) في ( ب ) : هو الطيار في الخلد .
( 3 ) في ( د ) : والخير .
( 4 ) في ( أ ) : الغمرات .
( 5 ) انظر مقتل الحسين لأبي مخنف : 197 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ ، وينابيع المودّة للقندوزي
الحنفي : 3 / 75 ط أُسوة ، وبحار الأنوار : 45 / 49 ، الاحتجاج : 154 و 155 ، عوالم العلوم للشيخ
عبد الله البحراني الاصفهاني : 17 / 291 ، الفتوح لابن أعثم : 3 / 134 ، سمط النجوم العوالي : 3 / 76 ،
كشف الغمّة بالترجمة الفارسية : 384 ، و : 2 / 19 ط العربية ، وكذلك في كشف الغمّة ( مخطوط ) بدار
الكتب لسالار جنك تحت المناقب رقم 18 ، مقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 32 ، المناقب لابن
شهرآشوب : 4 / 80 ، منتخب الطريحي : 439 .
( 6 ) في ( أ ) : بأنه .
( 7 ) في ( أ ) : الفقراء .
( 8 ) في ( أ ) : العريان . . . الجوعان .