وعن زيد [ يزيد ] بن أبي زياد قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من بيت عائشة فمرَّ على
بيت فاطمة فسمع ( صلى الله عليه وآله ) حسيناً يبكي ، فقال : ألم تعلمي أنّ بكاءه يؤذيني ( 1 ) .
وعن البرّاء بن عازب قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حامل الحسين بن عليّ على
عاتقه وهو يقول : اللّهمّ إنّي أُحبّه فأحبّه ( 2 ) .
وروى الإمام محمّد بن إسماعيل البخاري والترمذي كلّ منهما في صحيحه
يرفعه إلى ابن عمر أنه سأله رجل عن دم البعوض فقال : من أنت ؟ قال : من أهل
هامش
( 1 ) انظر المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 226 ، البحار : 43 / 295 ذيل ح 56 عن أبي السعادات في فضائل
العشرة ، وانظر أيضاً مجمع الزوائد : 9 / 201 بلفظه ، وقال رواه الطبراني ، ذخائر العقبى لمحبّ الطبري :
143 ، وقريب منه في الدرّ المنثور في تفسير الآية ( إنَّمَآ أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ ) وسبق وأن تمّ استخراج
هذا الحديث وغيره في فصل البكاء على الميت .
( 2 ) سبق وأن تمّ استخراجه ، وهذا الحديث تارةَ يرد بلفظ " حامل الحسن " وتارةً أُخرى بلفظ " حامل
الحسين " وكلاهما عن البرّاء بن عازب وكذلك عن أبي هريرة وغيرهما ، فانظر تاريخ بغداد : 1 / 139 ،
إحقاق الحقّ : 11 / 13 - 16 ، كشف اليقين : 306 ، مستدرك الحاكم : 3 / 177 ، نور الأبصار للشبلنجي :
129 ولفظ الحديث " اللّهمّ إنّى أحبّه وأحبّ كلّ من يحبه " سنن الترمذي : 5 / 327 باب 110 ح 3873
و : 322 ح 3859 ، ذخائر العقبى : 122 ، أُسد الغابة : 2 / 11 ، كنوز الحقائق : 59 و 63 ، صفة الصفوة
لابن الجوزي : 1 / 763 ، ينابيع المودّة للقندوزي الحنفي 2 / 35 ط أُسوة و : 165 ط إسلامبول ،
خصائص النسائي : 124 ، مجمع الزوائد للهيثمي 9 / 180 ، الغدير للعلاّمة الأميني : 7 / 124 - 129 ،
إسعاف الراغبين : 132 .