العبيد عن طاعة ( 1 ) ساداتهم وقَتْلهم مواليهم [ ومسخٌ لقوم ( 2 ) من أهل البدع حتّى
يصيروا قردة وخنازير ، وغلبة العبيد على بلاد السادات ، ونداء من السماء حتّى
يسمعه أهل الأرض كلّ أهل لغة بلغتهم ، ووجهٌ وصدر يظهران من السماء للناس
في عين الشمس ، وأموات يُنشرون من القبور حتّى يرجعوا إلى الدنيا فيتعارفون
فيها ويتزاورون ] ثمّ يختم بعد ذلك بأربع وعشرين مطرة متّصلة فتحيا بها الأرض
من بعد موتها وتُعرف ( 3 ) بركاتها ، وتزول بعد ذلك كلُّ عاهة من معتقدي الحقّ من
شيعة ( 4 ) المهدي فيعرفون عند ذلك ظهوره بمكة فيتوجّهون نحوه ( 5 ) قاصدين لنصرته
كما جاءت بذلك الأخبار ( 6 ) . ومن جملة هذه الأحداث ما هو محتومة ( 7 ) ومنها ما هو
مشروطة والله أعلم بما يكون ، وانّما ذكرناها على حسب ما ثبت في الأُصول
هامش
( 1 ) في ( أ ) : طاعات .
( 2 ) أخرج ابن ماجة في ج : 2 / 1349 وما بعدها عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف "
وفي حديث آخر : " يكون في آخر أُمتي خسف ومسخ وقذف " وبهذا المضمون حديثان آخران . وكذلك
أخرج الشيخ المفيد في الإرشاد : 338 ، و : 2 / 373 ط آخر عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) في حديث قال :
" والمسخ في أعداء الحقّ " .
وعلّق السيّد محمّد الصدر في تاريخ الغيبة الكبرى : 594 بقوله : إنّ المسخ وإن كان ممكناً ومتحقّقاً
في التاريخ كما نصّ عليه القرآن . . . إلاّ انّه لا يقع في هذه الأُمّة للدليل الدالّ على أنّ العقوبات الّتي وقعت
على الأُمم السابقة لا يقع مثلها على هذه الأُمّة ، ومن هنا سمّيت بالأمّة المرحومة . نعم يمكن أن يحمل
المسخ على الرمز من حيث انتقال الأفراد من الهداية إلى الضلال " وهو خلاف الظاهر .
وانظر أيضاً إعلام الورى : 428 والبحار : 52 / 221 ح 83 - من أهل البدع .
( 3 ) في ( أ ) : وتظهر .
( 4 ) في ( أ ) : اتباع .
( 5 ) في ( أ ) : إليه .
( 6 ) انظر الإرشاد : 2 / 370 . وقريب من هذا في إعلام الورى : 426 429 ، إلزام الناصب : 2 / 159 ،
والغيبة للطوسي : 443 ح 435 ، والكتب المتعلّقة بالرجعة كالبحار 53 : ص 39 وما بعدها بالإضافة إلى
المصادر السابقة .
( 7 ) في ( أ ) : محتوم . . . مشروطة .