صفته ( عليه السلام ) : شابٌّ مرفوع القامة حسن الوجه والشعر ، يسيل شعره على منكبيه ،
أقنى الأنف أجلى الجبهة ( 1 ) .
هامش
( 1 ) انظر البرهان في علامات آخر الزمان للمتقي الهندي : 99 ، البيان للحافظ الكنجي الشافعي : 117
و 137 و 513 مع كفاية الطالب ، فرائد السمطين : 2 / 314 ، عقد الدرر : 34 و 101 بلفظ " أجلى
الجبهة . . . " . وفي اكمال الدين : 648 ح 3 بلفظ " أبيض اللون ، مشرب بالحمرة ، مندح البطن ، عريض
الفخذين ، عظيم مشاش المنكبين . . . " . وفي ينابيع المودّة : 423 ، 3 / 263 ط أُسوة بلفظ [ إنّه أجلى
الجبين ، أقنى الأنف ، صخم البطن ، أذيل الفخذين ، أبلج الثنايا " . وفي الإرشاد للمفيد : 2 / 382 بلفظ
" . . . هو شابّ مربوع ، حسن الوجه ، حسن الشعر يسيل شعره على منكبيه ، ويعلو نور وجهه سواد شعر
لحيته ورأسه ، بأبي ابن خيرة الإماء " وأورد ذلك الشيخ الطوسي في الغيبة : 487 ح 470 ، والطبرسي
في إعلام الورى : 434 .
وفي سنن أبي داود : 2 / 208 والمستدرك : 4 / 557 ، ومجمع الزوائد : 7 / 314 ، مسند أحمد :
3 / 17 بلفظ " أجلى الجبهة ، أقنى الأنف " لكن في المستدرك بلفظ " أشمّ الأنف أقنى أجلى " .
أمّا ما ورد في بعض الروايات في كفاية الطالب : 501 بأنّ جسمه جسم إسرائيلي وكذلك في
الصواعق المحرقة : 98 ، وينابيع المودّة : 520 ، 3 / 263 ط أُسوة ، وكنوز الحقائق : 152 ، وجواهر
العقدين : 2 / 227 فهذه من دسائس الحاقدين والناقمين لأنه ( عليه السلام ) جزء من جسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن جسم
عليّ ( عليه السلام ) فكيف يكون جسمه يشبه أخبث جسوم البشر بما تحمله من أفكار خبيثة وقذرة معادية
للإنسانية .