صفته : أبيض معتدل ( 1 ) . شاعره : حمّاد ( 2 ) . بابه ( 3 ) : عمرو بن الفرات ( 4 ) . نقش
خاتمه : " نعم القادر الله " ( 5 ) معاصره : المأمون ( 6 ) والمعتصم ( 7 ) .
هامش
( 1 ) انظر نور الأبصار : 326 ، البحار : 50 / 15 ح 22 ، ملحقات إحقاق الحقّ : 19 / 593 ، وانظر أيضاً
المصادر السابقة .
( 2 ) انظر نور الأبصار : 326 ، البحار : 50 / 104 ح 20 .
( 3 ) في ( أ ) : بوّابه .
( 4 ) انظر المصادر السابقة ، مع العلم أنّ الشيخ في رجاله : 383 تحت رقم 49 عدّ عمر بن الفرات من
أصحاب الرضا ( عليه السلام ) وقال : كاتب بغدادي غال . وانظر الجدول في المصباح للكفعمي : 523 وقد ذكره
بلفظ : عمر بن الفرات .
( 5 ) انظر نور الأبصار : 326 ، البحار : 50 / 15 ح 22 ، وملحقات إحقاق الحقّ : 19 / 593 . وفي سعد
السعود : 236 ، والبحار : 26 / 222 ح 28 ، ومستدرك الوسائل : 3 / 284 ح 5 بلفظ " خاتم فضة ناحل . . .
فقلت مثلك يلبس مثل هذا ؟ ! قال ( عليه السلام ) : هذا خاتم سليمان بن داود " وقيل نقش خاتمة " العزّة لله " مثل نقش
خاتم أبيه ، كما ورد في دلائل الإمامة : 209 . وفي مقصد الراغب : 171 مخطوط " المهيمن عضدي " .
( 6 ) تقدّمت ترجمته .
( 7 ) المعتصم هو أبو إسحاق محمّد المعتصم ، أُمه أُمّ ولد تسمى " ماردة " وقد تولى حكم الشام ومصر في
عهد أخيه المأمون ، وقد رأى المأمون توليته عهده بدلاً من ابنه العبّاس ، وتولّى الخلافة العبّاسية في
رجب سنة ( 218 ه ) فأصبح ثامن الخلفاء العبّاسيين ، وأُطلق عليه المثمن لأنه الثامن من ولد العبّاس
والثامن من الخلفاء ، وتولّى الخلافة في الثامنة عشرة من عمره وكانت خلافته ثماني سنين وثمانية
أشهر ، وتوفي في الثامنة والأربعين من عمره ، وغزا ثماني غزوات ، وخلّف ثمانية ملايين درهم . . . انظر
تاريخ الطبري : 7 / 223 ، والفخري : 209 .