وعن معمر بن خلاّد : قال سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول - وذكر شيئاً ( 1 ) - فقال : ما
حاجتكم إلى ذلك ؟ ! هذا أبو جعفر قد أجلسته مجلسي وصيّرته مكاني ، وقال : إنّا
أهل بيت يتوارث أصاغرنا عن أكابرنا القذّة بالقذة ( 2 ) ( 3 ) .
وعن الخيراني ( 4 ) عن أبيه قال : كنت واقفاً بين يدي أبي الحسن الرضا بخراسان
فقال قائل : يا سيّدي إن كان كون إلى مَن ؟ فقال إلى ابني أبي جعفر ، فكأنّ القائل ( 5 )
استصغر سنّ ( 6 ) أبي جعفر ، فقال الرضا : إنّ الله بعث عيسى بن مريم رسولاً نبياً
هامش
( 1 ) الظاهر أن الشيء المذكور هو حول الإمامة والإمام من بعده ( عليه السلام ) كما يقول العلاّمة المجلسي في البحار :
50 / 22 .
( 2 ) يضرب مثلاً للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . انظر النهاية : 4 / 28 مادة " قذذ " .
( 3 ) انظر الكافي : 1 / 256 ح 2 ، و : 320 ط آخر ، إعلام الورى : 331 ، و : 346 ط آخر ، البحار :
50 / 21 ح 9 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 276 ، و : 357 ط آخر ، كشف الغمّة : 2 / 351 ، الوافي
للفيض الكاشاني : 2 / 374 ح 2 ، حلية الأبرار للمحدّث البحراني : 2 / 449 ، إثبات الهداة للحرّ العاملي :
6 / 158 ح 10 ، ملحقات إحقاق الحقّ : 12 / 418 .
( 4 ) فتّشت عن ترجمة حياته بهذا اللقب فلم أجده وأعتقد انّه خيران الخادم القراطيسي ، ذكره الشيخ في
رجاله : 414 رقم 1 انّه ثقة من أصحاب الهادي ( عليه السلام ) ، وكذلك عدّه البرقي في رجاله . ولخيران هذا مسائل
يرويها عنه وعن أبي الحسن ( عليه السلام ) . انظر معجم رجال الحديث : 7 / ص 183 ، وذكره العلاّمة في الخلاصة :
66 رقم 2 ، والنجاشي : 155 رقم 209 ، وتنقح المقال : 1 / 405 رقم 3803 . وفي نسخة ( أ ) : الجيراني .
( 5 ) في ( أ ) : السائل .
( 6 ) في ( ب ، ج ) : من .