خروج امام لا محالة خارجٌ * يقوم على اسم الله بالبركاتِ
يميز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقماتِ
فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس فأبشري ( 1 ) * فغير بعيد كلّما ( 2 ) هو آتِ
وهي قصيدة طويلة عدد أبياتها مائة وعشرون اقتصرت منها على هذا القدر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) في ( أ ) : فاصبري .
( 2 ) في ( ب ) : كلّ .
( 3 ) ونحن نورد القصيدة كاملة من مصادرها الأصلية :
ذكرتُ محلّ الربع 1 من عرفاتِ * فأسبلتُ دمع العين بالعبراتِ
وفلّ عرى 2 صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعراتِ
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصاتِ
لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمراتِ
ديار عليٍّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفناتِ
ديار عفاها جور كلّ معاند * ولم تعف بالأيّام والسنواتِ
ديار لعبد الله والفضل صنوه * سليل رسول الله ذي الدعواتِ
منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسناتِ
منازل جبريل الأمين يحلّها * من الله بالتسليم والزكواتِ
منازل وحي الله معدن علمه * سبيل رشاد واضح الطرقاتِ
منازل وحي الله ينزل حولها * على أحمد الروحات والغدواتِ
فأين الأُولى شطّت بهم غربة النوى * أفانين في الأقطار مختلفاتِ
هم آل ميراث النبيّ إذا انتموا * وهم خير سادات وخير حماةِ
مطاعيم في الإعسار في كلّ مشهد * فقد شرّفوا بالفضل والبركاتِ
إذا لم نناج الله في صلواتنا * بذكرهم لم يقبل الصلواتِ
أئمّة عدل يهتدي بفعالهم 3 * وتؤمن منهم زلّةُ العثراتِ
فيا ربّ زد قلبي هدىً وبصيرةً * وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي
ديار رسول الله أصبحن بلقعاً * ودار زياد أصبحت عمراتِ
وآل رسول الله هلبٌ 4 رقابهم * وآل زياد غلّظ القصراتِ 5
وآل رسول الله تدمي نحورهم * وآل زياد زيّنوا الحجلاتِ
وآل رسول الله تسبى حريمهم * وآل زياد آمنوا السرباتِ
وآل زياد في القصور مصونة * وآل رسول الله في الفلواتِ
فيا وارثي علم النبيّ وآله * عليكم سلامي دائم النفحاتِ
لقد أمنت نفسي بكم في حياتها * وإنّي لأرجو الأمن عند مماتي 6
وفي كشف الغمّة : عن أبي الصلت الهروي قال : دخل دعبل بن عليّ الخزاعيّ على الرضا ( عليه السلام ) بمرو
فقال له : يا بن رسول الله إنّي قد قلت فيكم قصيدة وآليت على نفسي أن لا أُنشدها أحداً قبلك . فقال
الرضا ( عليه السلام ) : هاتها ، فأنشد :
تجاوبن بالأرنان والزفراتِ * نوائح عجم اللفظ والنطقاتِ 7
يخبّرن بالأنفاس عن سرّ أنفس * أُسارى هوىً ماض وآخر آتِ 8
فأسعدن أو أسعفنَ حتّى تقوّضت * صفوف الدجى بالفخر منهزماتِ 9
على العرصات الخاليات من المها * سلام شج صبّ على العرصاتِ 10
فعهدي بها خضر المعاهد مألفاً * من العطرات البيض والخفراتِ 11
ليالي يعدين الوصال على القلي * وتعدي تدانينا على العزباتِ 12
وإذ هنّ يلحظن العيون سوافراً * ويسترن بالأيدي على الوجناتِ
وإذا كلّ يوم لي بلحظي نشوة * يبيت بها قلبي على نشواتِ 13
فكم حسرات هاجها بمحسّر 14 * وقوفي يوم الجمع من عرفاتِ
ألم تر للأيّام ماجرّ جورها * على الناس من نقض 15 وطول شتاتِ 16
ومن دول المستهزئين ومَن غدا * بهم طالباً للنور في الظلماتِ 17
فكيف ومن أنّي بطالب زلفة * إلى الله بعد الصوم والصلواتِ
سوى حبّ أبناء النبيّ ورهطه * وبغض بني الزرقاء والعبلاتِ 18
وهند وما أدّت سميّة 19 وابنها * أولو الكفر في الإسلام والفجراتِ
هم نقضوا عهد الكتاب وفرضه * ومحكمه بالزور والشبهاتِ
ولم تك إلاّ محنة كشفتهم * بدعوى ظلال من هن وهناتِ 20
تراث بلا قربى وملك بلا هدى * وحكم بلا شورى بغير هداةِ
رزايا أرتنا خضرة الأُفق حمرةً * وردّت أُجاجاً طعم كلّ فراتِ
وما سهّلت تلك المذاهب فيهم * على الناس إلاّ بيعة الفلتاتِ
وما قيل أصحاب السقيفة 21 جهرةً * بدعوى تراث في الضلال نتاتِ 22
ولو قلّدوا الموصى إليه أُمورها 23 * لزّمت 24 بمأمون على العثراتِ
أخي خاتم الرسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمراتِ
فإن جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأُحد شامخ الهضباتِ 25
وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللزباتِ 26
وعزّ 27 خلال أدركته 28 بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفاتِ 29
مناقب لم تدرك بخير 30 ولم تنل * بشيء سوى حدّ القنا الذرباتِ 31
نجيّ لجبريل الأمين وأنتم * عكوف على العزّى معاً ومناةِ
بكيت لرسم الدار من عرفات * وأذريت 32 دمع العين بالعبراتِ
وبان 33 عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار قد عفت وعراتِ 34
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصاتِ 35
لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمراتِ
ديار لعبد الله بالخيف من منى * وللسيّد الداعي إلى الصلواتِ
ديارُ عليٍّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفناتِ
ديار لعبد الله والفضل صنوه * نجيّ رسول الله في الخلواتِ
وسبطي رسول الله وابني وصيّه * ووارث علم الله والحسناتِ
منازل وحي الله ينزل بينها * على أحمد المذكور في الصلواتِ 36
منازل قوم يهتدي بهداهم * فيؤمن منهم زلّة العثراتِ
منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسناتِ
منازل لا تيم 37 يحلّ بربعها 38 * ولا ابن صهّاك 39 فاتك 40 الحرماتِ
ديار عفاها جور كلّ منابذ * ولم تعف للأيّام والسنواتِ
قفا نسأل الدار الّتي خفّ أهلها * متى عهدها بالصوم والصلواتِ 41
وأين الأُولى شطّت 42 بهم غربة النوى 43 * أفانين 44 في الأقطار 45 مفترقاتِ
هم أهل ميراث النبيّ إذا اعتزوا 46 * وهم خير سادات وخير حماةِ
إذا لم نناج الله في صلواتنا * بأسمائهم لم يقبل الصلواتِ
مطاعيم 47 للإعسار 48 في كلّ مشهد * لقد شُرّفوا بالفضل والبركاتِ
وما الناس إلاّ غاصب ومكذّب * ومضطغن ذو إحنة 49 وتراتِ
إذا ذكروا قتلى ببدر وخيبر * ويوم حنين أسبلوا العبراتِ
فكيف يحبّون النبيّ ورهطه 50 * وهم تركوا أحشاءهم وغراتِ 51
لقد لاينوه في المقال وأضمروا * قلوباً على الأحقاد منطوياتِ
فإن لم يكن إلاّ بقربى محمّد 52 * فهاشم أولى من هن وهناتِ
سقى الله قبراً بالمدينة غيثه * فقد حلّ فيه الأمن بالبركاتِ
نبيّ الهدى صلّى عليه مليكه * وبلّغ عنّا روحه التحفاتِ
وصلّى عليه الله ما ذرّ شارق * ولاحت نجوم الليل مبتدراتِ 53
أفاطم لو خلت الحسين مجدّلاً * وقد مات عطشاناً بشطّ فراتِ
إذاً للطمتِ الخدّ فاطم عنده * وأجريتِ دمع العين في الوجناتِ
أفاطم قومي يا ابنة الخير واندبي * نجوم سماوات بأرض فلاةِ 54
قبورٌ بكوفان وأُخرى بطيبة * وأُخرى بفخٍّ 55 نالها صلواتي
وأُخرى بأرض الجوزجان محلّها * وقبر بباخمرى لدى الغرباتِ 56
وقبرٌ ببغداد لنفس زكيّة * تضمّنها الرحمن في الغرفاتِ
وقبرٌ بطوس يا لها من مصيبة * ألحّت على الأحشاء بالزفراتِ
إلى الحشر حتّى يبعث الله قائماً * يفرّج عنّا الغمّ والكرباتِ 57
عليّ بن موسى أرشد الله أمره * وصلّى عليه أفضل الصلواتِ 58
فأمّا الممضّات الّتي لست بالغاً * مبالغهما منّي بكنه صفاتِ 59
قبورٌ ببطن 60 النهر من جنب كربلا * معرسهم منها بشطّ فراتِ
توفّوا عطاشا بالفرات فليتني * توفّيت فيهم قبل حين وفاتي
إلى الله أشكو لوعة 61 عند ذكرهم * سقتني بكأس الشكل والفظعات 62
أخاف بأن أزدارهم فتشوقني * مصارعهم بالجزع فالنخلاتِ 63
تغشّاهم ريب المنون فما ترى * لهم عقرة مغشيّة الحجراتِ 64
خلا أنّ منهم بالمدينة عصبة * مدينين أنضاءً من اللزباتِ 65
قليلة زوّار سوى أنّ زوّراً * من الضبع والعقبان والرخماتِ 66
لهم كلّ يوم تربة بمضاجع * ثوت في نواحي الأرض مفترقاتِ
تنكّبت لأواء 67 السنين جوارهم * ولا تصطليهم جمرة الجمراتِ
وقد كان منهم بالحجاز وأرضها * مغاوير نحّارون في الأزماتِ 68
حمى لم تزره المذنبات 69 وأوجه * تضيء لدى الأستار والظلماتِ
إذا وردوا خيلاً بسمر من القنا * مساعير حرب أقحموا الغمراتِ 70
فإن فخروا يوماً أتوا بمحمّد * وجبريل والفرقان والسوراتِ 71
وعدوا عليّاً ذا المناقب والعلى * وفاطمة الزهراء خير بناتِ
وحمزة والعباس ذا الهدي والتقى * وجعفرها الطيّار في الحجباتِ
أُولئك لا ملقوح 72 هند وحزبها * سميّة من نوكى ومن قذراتِ
ستسأل تيمٌ عنهم وعديّها * وبيعتهم من أفجر الفجراتِ
هم منعوا الآباء عن أخذ حقّهم * وهم تركوا الأبناء رهن شتاتِ
وهم عدلوها عن وصيّ محمّد * فبيعتهم جاءت على الغدراتِ 73
وليّهم صنو النبيّ محمّد * أبو الحسن الفرّاج للغمراتِ
ملامك 74 في آل النبيّ فإنّهم * أحبّاي ما داموا 75 وأهل ثقاتي
تخيّرتهم 76 رشداً لنفسي إنّهم * على كلّ حال خيرة الخيراتِ
نبذت إليهم بالمودّة صادقاً * وسلّمت نفسي طائعاً لولاتي
فيا ربّ زدني في هواي 77 بصيرةً * وزد حبّهم يا ربّ في حسناتي
سأبكيهم ما حجّ لله راكب * وما ناح قمريّ على الشجراتِ
وإنّي لمولاهم وقال عدوّهم * وإنّي لمحزون بطول حياتي
بنفسي أنتم من كهول وفتية * لفكّ عناة أو لحمل دياتِ 78
وللخيل لمّا قيّد الموت خطوها * فأطلقتم منهنّ بالذرباتِ
أُحبّ قصيّ الرحم من أجل حبّكم * وأهجر فيكم زوجتي وبناتي 79
وأكتم حبّيكم مخافة كاشح * عنيد لأهل الحقّ غير مواتِ 80
فيا عين بكّيهم وجودي بعبرة * فقد آن للتسكاب والهملاتِ 81
لقد خفت في الدنيا وأيّام سعيها * وإنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي
ألم تر أنّي مذ ثلاثين حجّةً * أروح وأغدو دائم الحسراتِ
أرى فيأهم في غيرهم متقسّماً * وأيديهم من فيئهم صفراتِ 82
وكيف أُداوي من جوى 83 بي والجوى * أُميّة أهل الكفر واللعناتِ 84
وآل زياد في الحرير مصونةٌ * وآل رسول الله منتهكاتِ 85
سأبكيهم ما ذرّ في الأُفق شارقٌ * ونادى مناد الخير بالصلواتِ
وما طلعت شمس وحان غروبها * وبالليل أبكيهم وبالغدواتِ
ديار رسول الله أصبحن بلقعاً 86 * وآل زياد تسكن الحجراتِ
وآل رسول الله تدمى نحورهم * وآل زياد ربّة الحجلاتِ 87
وآل رسول الله تسبى حريمهم * وآل زياد آمنوا السرباتِ 88
وآل زياد في القصور مصونةً * وآل رسول الله في الفلواتِ 89
إذا وتروا 90 مدّوا إلى واتريهم * أكفّاً عن الأوتار منقبضاتِ
فلولا الّذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطّع نفسي إثرهم حسراتِ
خروج إمام لا محالة خارجٌ * يقوم على اسم الله والبركاتِ
يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقماتِ 91
فيا نفس طيبي ثمّ يا نفسي فأبشري * فغير بعيد كلّ ما هو آتِ
ولا تجزعي من مدّة الجور إنّني * أرى قوّتي قد آذنت بثباتِ
فيا ربّ عجّل ما أُؤمّل فيهم * لأُشفي نفسي من أسى المحناتِ
فإن قرّب الرحمن من تلك مدّتي * وأخّر من عمري ووقت وفاتي
شفيت ولم أترك لنفسي غصّة 92 * وروّيت منهم منصلي وقناتي
فإنّي من الرحمن أرجو بحبّهم * حياةً لدى الفردوس غير تباتِ 93
عسى الله أن يرتاح 94 للخلق إنّه * إلى كلّ قوم دائم اللحظاتِ
فإن قلت عرفاً أنكروه بمنكر * وغطّوا على التحقيق بالشبهاتِ
تقاصر نفسي دائماً عن جدالهم * كفاني ما ألقى من العبراتِ
أُحاول نقل الصمّ عن مستقرّها * وإسماع أحجار من الصلداتِ
فحسبي منهم أن أبوء بغصّة * تردّد في صدري وفي لهواتي 95
فمن عارف لم ينتفع ومعاند * تميل به الأهواء للشهواتِ
كأنّك بالأضلاع قد ضاق ذرعها * لما حملت من شدّة الزفراتِ
لمّا وصل إلى قوله " وقبر ببغداد " قال ( عليه السلام ) له : أفلا أُلحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك ؟
قال : بلي يا بن رسول الله .
فقال ( عليه السلام ) : " وقبر بطوس " والّذي يليه .
فقال دعبل : يا بن رسول الله لمن هذا القبر بطوس ؟ فقال ( عليه السلام ) : قبرى ، ولا تنقضي الأيّام والسنون
حتّى تصير طوس مختلف شيعتي ، فمن زارني في غربتي كان معي في درجتي يوم القيامة مغفوراً
له .
ونهض الرضا ( عليه السلام ) وقال : لا تبرح 96 .
1 - الرَبع : المكان الّذي يُتوقّف به ويُطمأن .
2 - فلّ : مزّق وحلّ . العُرى : حلقات الدرع . أي مزّقت ورع صبري .
3 - في بعض المصادر : بهداهم .
4 - الهلب - بالضمّ - : الشعر .
5 - القصرة : العنق وأصل الرقبة .
6 - البحار : 49 / 242 ح 12 ، مقصد الراغب : 167 ، الفرج بعد الشدّة : 329 ، وعنه إحقاق الحقّ :
12 / 403 .
7 - قوله : عجم اللفظ ، أي لا يفهم معناه ، والأعجم الّذي لا يفصح ولا يبيّن كلامه ، والمراد أصوات
الطيور ونغماتها .
8 - قوله : أُسارى هوى ماض ، أي يخبرن عن العشّاق الماضين والآتين .
9 - قوله : فأسعدن أي العشّاق ، والإسعاد : الإعانة . والإسعاف : الإيصال إلى البغية ، والأصوب :
فأصعدن أو أسففن ، من " أسف الطائر " إذا دنا من الأرض في طيرانه ، أي كنّ يطرن تارةً صعوداً وتارةً
هبوطاً ، وتقوّضت الصفوف : انتقضت وتفرّقت .
10 - " المها - بالفتح - : جمع مهاة وهي البقرة الوحشية . ورجل شجّ : أي حزين ، ورجل صبّ :
عاشق مشتاق . وقوله : على العرصات ثانياً ، تأكيد للأُولى أو متعلّق بشجّ وصبّ .
11 - قوله : خضر المعاهد ، أي كنت أعهدها خضرة أماكنها المعهودة . الخفر - بالتحريك - : شدّة
الحياء . تقول : منه رجل خفر - بالكسر - وجارية خفرة ومتخفّرة .
12 - أعداه عليه : أي أعانه عليه . والقلي - بالكسر - : البغض ، أي ينصرن الوصال على الهجران ،
وتعدي تدانينا : أي تعدينا تدانينا وقربنا أو تعدي الليالي قربنا . على العزبات : أي المفارقات البعيدة ، من
قولهم : عزب عنّي فلان ، أي بعد . وفي بعض المصادر : " الغربات " .
13 - النشوة : السكر .
14 - أي بوادي محسّر .
15 - في بعض المصادر : نقص .
16 - قوله : ما جرّ ، من الجريرة ، وهي الجناية . والشتات : التفرّق .
17 - قوله : ومن غدا بهم ، عطف على المستهزئين أو الدول ، أي من صار بهم في الظلمات
طالباً للنور ، أي يطلبون الهداية منهم ، وهذا محال ، ويحتمل على الثاني أن يكون المراد بهم الأئمّة ( عليهم السلام )
وأتباعهم .
18 - قوله : بني الزرقاء ، قال الطيبي : الزرقة أبغض الألوان إلى العرب لأنّه لون أعدائهم الروم . وقال
الجوهري : عبلة اسم أُميّة الصغرى وهم من قريش يقال لهم : العبلات ، بالتحريك .
19 - سميّة : أُمّ زياد .
20 - قوله : ولم تك إلاّ محنة ، أي لم يكن إلاّ امتحان أصابهم بعد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فظهر كفرهم ونفاقهم
بدعوى ضلال . قوله : من هن وهنات ، كناية عن الشيء القبيح ، أي من شيء وأشياء من القبائح .
21 - في بعض المصادر : الفعيلة .
22 - في بعض المصادر : بنات ، وفي بعضها : بتات . وقوله : نتات ، من نتا : أي ارتفع .
23 - في بعض المصادر : زمامها .
24 - قوله : لزّمت ، أي الأُمور من الزمام ، كناية عن انتظامها .
25 - قوله : شامخ الهضبات : صفة لأُحد ، والمشامخ : المرتفع ، والهضبة : الجبل المنبسط على وجه الأرض .
26 - اللزبات - بالسكون - : جمع اللزبة بالتحريك وهي الشدّة والقحط .
27 - في بعض المصادر : غرّ .
28 - في بعض المصادر : أفردته .
29 - قوله : مؤتنفات ، أي طريّات مبتدعات لم يسبقه إليها أحد ، من قولهم : روضة أُنف - كعنق - لم
ترع ، وكذلك كأس أُنف : لم يشرب ، وأمر أُنف : مستأنف .
30 - في بعض المصادر : بكيد . قوله : بخير ، أي بمال .
31 - الذرابة : الحدّة .
32 - قال الجوهري : أذريت الشيء إذا ألقيته كإلقائك الحبّ للزرع ، والذري اسم الدمع المصبوب .
33 - في بعض المصادر : وفكّ .
34 - قوله : وهاجت ، يقال : هاج الشيء ، وهاجه غيره ، فعلى الأوّل فقوله : صبابتي فاعله ، وقوله :
رسوم منصوب بنزع الخافض أي لرسوم ، وعلى الثاني قوله : رسوم فاعله . قوله : عفت ، أي انمحت
واندرست .
35 - القفر : مفازة لانبات فيها ولا ماء ، وأقفرت الدار : خلت .
36 - في بعض المصادر : السورات .
37 - في بعض المصادر : لافعل .
38 - الربع : الدار والمحلّة .
39 - في بعض المصادر : ابن فعّال .
40 - في بعض المصادر : هاتك .
41 - قوله : قفا ، قد شاع في الأشعار هذا النوع من الخطاب ، فقيل : إنّ العرب قد تخاطب الواحد
مخاطبة الاثنين ، وقيل : هو للتأكيد من قبيل " لبيّك " أي قف قف . وقيل : خطاب إلى أقلّ ما يكون معه
من جمل وعبد .
قوله : متى عهدها ، أي بعد عهدها عن الصوم والصلوات ، لجور المخالفين على أهلها وإخراجهم عنها .
42 - شطّت - بتشديد الطاء - : أي بعدت .
43 - النوي : الوجه الّذي ينويه المسافر .
44 - الأفانين : الأغصان .
45 - الأطراف ، وفي بعضها : الآفات .
46 - في بعض المصادر : اعتروا اعتزى ، أي انتسب .
47 - المطاعيم : جمع المطعام ، أي كثير الإطعام والقرى .
48 - في بعض المصادر : الأقطار ، وفي بعضها : الأقتار ، وفي بعضها : في الأعسار .
49 - تضاغن القوم واضطغنوا : انطووا على الأحقاد . والإحنة - بالكسر - : الحقد .
50 - في بعض المصادر : وأهله .
51 - الوغرة : شدّة توقّد الحرّ . ومنه قيل : في صدره عليَّ وغر - بالتسكين - أي ضغن وعداوة وتوقّد
من الغيظ .
52 - قوله : إلاّ بقربى محمّد ، إشارة إلى ما احتجّ به المهاجرون على الأنصار في السقيفة بكونهم
أقرب من الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
53 - في بعض المصادر : مستدرات .
54 - وبعده هذا البيت كما في بعض المصادر :
لقد أمنت نفسي بكم في حياتها * وإنّي لأرجو الأمن بعد مماتي
وسيأتي هذا البيت هكذا :
لقد خفت في الدنيا وأيّام سعيها * وإنّي لأرجو الأمن بعد وفاتي
55 - قوله : وأُخرى بفخّ ، إشارة إلى القتلى بفخٍّ في زمن الهادي وهم : الحسين بن عليّ بن الحسن بن
الحسن بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، وسليمان بن عبد الله بن الحسن وأتباعهما .
56 - قوله : وأُخرى بأرض الجوزجان ، إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن عليّ بن الحسين ( عليهم السلام ) ،
فإنّه قتل بجوزجان وصُلب بها في زمن الوليد وكان مصلوباً حتّى ظهر أبو مسلم وأنزله
ودفنه . وباخمرى : اسم موضع على ستّة عشر فرسخاً من الكوفة ، قُتل فيها إبراهيم بن عبد الله بن
الحسن .
57 - ورد في بعض الروايات أنّ الرضا ( عليه السلام ) ألحق هذين البيتين .
58 - ذكر السيّد الأمين في أعيان الشيعة أنّ مجهولاً ألحق هذا البيت بالبيتين السابقين اللّذين
أضافهما الإمام الرضا ( عليه السلام ) للقصيدة .
59 - الممضّات ، من قولهم : أمضّة الجرح ، أي أوجعه ، والمضض وجع المصيبة ، وقوله : لست بالغاً ،
أي لا أبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنّها بلغت منّي ، أي مبلغ من الحزن .
60 - في بعض المصادر : بجنب ، وفي بعضها : لدى النهرين .
61 - لوعة الحبّ : حرقته .
62 - في بعض المصادر : القصعات .
63 - أزدار : افتعل من الزيارة ، ويقال : شاقني حبّها ، أي هاجني ، أي أخاف من زيارتهم
أن يهيج حزني عند رؤية مصارعهم ، فيورث جزعي ونحول جسمي . وفي بعض المصادر :
ذي النخلات .
64 - الريب : ما يقلق النفوس من الحوادث . والمنون : الدهر والموت . والعقر - بالضمّ والفتح - : محلّة
القوم ووسط الدار وأصلها ، أي ليس لهم دار وفي بعض المصادر : " تقسّمهم " بدل " تغشاهم " .
65 - قوله : مدينين أي أذلاّء . أنضاء : أي مهزولين أو مجرّدين .
66 - العقبان : جمع العقاب . والرخمات : جمع الرخمة وهي طيور من اتبعة النسور الجوارح ، أي
لا يزور قبورهم سوى هذه الطيور .
67 - اللأواء : الشدّة ، أي لا يجاورهم لأواء السنين لفراقهم الدنيا .
68 - رجل مغوار : كثير الغارات ، وغارهم الله بخير : أصابهم بخصب ومطر وفي بعض المصادر :
وقد كان منهم بالحجون وأهلها * ميامين نحّارون في السنوات
69 - في بعض المصادر : ترده المذنبات ، وفي بعضها : تزره المدنبات . وقوله : لم تزره المذنبات ، أي
لم تقربه إلاّ المطهّرات من الذنوب .
70 - السمرة بين البياض والسواد . والقنا : جمع القناة وهي الرمح . المسعر - بكسر الميم - : الخشب
الّذي تسعر به النار ، ومنه قيل للرجل إنّه مسعر حرب ، أي تحمى به الحرب .
71 - في بعض المصادر : ذي السورات .
72 - في بعض المصادر : منتوج ، وفي بعضها : ملتوح .
73 - في بعض المصادر : الفلتات .
74 - قوله : ملامك - بالنصب - أي كفّ عنّي ملامك .
75 - في بعض المصادر : أودّاي ما عاشوا .
76 - في بعض المصادر : تحيّزتهم .
77 - في بعض المصادر : هداي ، وفي بعضها : يقيني .
78 - قوم عناة ، أي أُساري ، أي كانوا معدّين مرجون لفكّ الأُسارى وحمل الديات عن القوم .
79 - قوله : قصيّ الرحم ، أي أُحبّ من كان بعيداً من جهة الرحم إذا كان محبّاً لكم ، وأهجر فيكم
زوجتي وبناتي إذا كنّ مخالفات لكم . وفي بعض المصادر : " أُسرتي " بدل " زوجتي " .
80 - قوله : حبّيكم ، أي حبّي إيّاكم . والمؤاتاة : المطاوعة والموافقة .
81 - هملت عينه : فاضت .
82 - ورد في بعض المصادر :
وآل رسول الله نحف جسومهم * وآل زياد غلّظ القصرات
83 - الجوى : الحرقة وشدّة الوجد من عشق وحزن .
84 - في بعض المصادر : الفسق والنبعات .
85 - ورد في بعض المصادر :
وآل زياد في القصور مصونة * وآل رسول الله في الفلواتِ
وسيأتي بعد خمسة أبيات بهذا اللفظ .
86 - البلقع : الأرض القفر الّتي لا شئ بها .
87 - ورد في بعض المصادر :
وآل رسول الله تدمي نحورهم * وآل زياد آمنوا السرباتِ
وسيأتي عجز البيت فيما يليه .
ربّة الحجلات : أي المربوبة فيها أو صاحبتها . وفي بعض المصادر : غلظ الحجلات .
88 - فلان آمن في سربه - بالكسر - أي في نفسه . وفلان واسع السرب ، أي رخي البال .
89 - وفي بعض المصادر :
بنات زياد في القصور مصونة * وبنت رسول الله في الفلواتِ
90 - الموتور : الّذي قُتل له قتيل فلم يدرك بدمه .
91 - في بعض المصادر : ويجزي عن الإحسان والنقمات . وزاد فيه :
ويلعن فذّ الناس في الناس كلّهم * إذا ما ادّعى ذاك ابن هن وهنات
92 - في بعض المصادر : ريبة . والمنصل : السيف .
93 - قوله : غير تبات ، أي غير منقطع .
94 - يقال : ارتاح الله لفلان ، أي رحمه .
95 - في بعض المصادر : تردّد بين الصدر واللهوات . يقال : باء بغضب أي رجع به . واللهوات :
اللحمات في أقصى الفم .
96 - انظر كشف الغمّة : 2 / 318 - 327 والمصادر السابقة .