الساهر ليله قائماً ، القاطع نهاره صائماً ، المسمّى لفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين
كاظماً ، وهو المعروف عند أهل العراق بباب الحوائج إلى الله ، وذلك لنجح قضاء
حوائج المسلمين ونيل مطالبهم وبلوغ مآربهم وحصول مقاصدهم ( 1 ) ( 2 ) .
قال الشيخ المفيد : كان أبو الحسن موسى الكاظم هو الإمام بعد أبيه والمقدّم
على جميع بنيه لاجتماع خلال ( 3 ) الفضل فيه والكمال ، وورود صحيح النصوص
وجليّ الأقوال عليه من أبيه بأنّه وليّ عهده والإمام القائم من بعده ( 4 ) .
هامش
( 1 ) في نسخة ( ب ) : قضاء حوائج المتوسّلين به إلى الله ، من دون بقية العبارة .
( 2 ) انظر نور الأبصار : 301 ، أسعاف الراغبين المطبوع بهامش نور الأبصار : 246 ، الأنوار القدسية
للسنهوتي : 38 ، الصواعق المحرقة لابن حجر الهيتمي : 121 ، الروضة الندية : 11 ، ينابيع المودّة :
3 / 117 ط أُسوة .
( 3 ) في ( أ ) : خصال .
( 4 ) انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 215 مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ . وانظر المصادر السابقة الّتي
دلّت على إمامته من قِبل أبيه ( عليه السلام ) .