ما كنت لآخذ حمواً ( 1 ) بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا زوجاً بعد الحسين ( عليه السلام ) . وبقيت بعده سنة
لم يظلّلها سقف إلى أن ماتت ( رض ) ( 2 ) .
ولمّا بلغ أهل المدينة قتل الحسين ( عليه السلام ) خرجت ابنة عقيل بن أبي طالب في نساء
من بني هاشم خرجن معها وهي حاسرة تلوي ثوبها ( 3 ) وتقول :
هامش
( 1 ) في ( د ) : لأتخذ حماً .
( 2 ) انظر الكامل في التاريخ : 4 / 88 وزاد : . . . انها أقامت على قبره ( عليه السلام ) سنة وعادت إلى المدينة ، فماتت
أسفاً عليه ، وانظر ينابيع المودّة : 3 / 152 ط أُسوة .
( 3 ) اختلف أرباب السِير والتاريخ في نسب هذه الأبيات فقيل إنها للامام عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) كما ورد في
الفتوح لابن أعثم : 3 / 153 ، والبحار : 45 / 136 ، عوالم العلوم : 17 / 436 . وفي الإرشاد : 2 / 124 ،
و : 232 ط آخر : وخرجت أُمُّ لقمان بنتُ عقيل بن أبي طالب حينَ سمعت نَعي الحسين ( عليه السلام ) حاسرةً ومعَها
أخواتها : أُمّ هانئ وأسماء ورَمْلة ، وزينب بنات عقيل بن أبي طالب رحمةُ اللهِ عليهن تبكي قتلاها
بالطفِّ . . . وفي تاريخ الطبري : 6 / 221 : خرجت امرأة من بني عبد المطّلب ناشرةً شعرها واضعة كمّها
على رأسها تلقاهم وهي تبكي وتقول . . . وانظر مروج الذهب : 2 / 94 - 95 . وفي ينابيع المودّة
للقندوزي الحنفي : 3 / 47 ط أُسوة : خرجت زينب بنت عقيل بن أبي طالب كاشفة وجهها ، ناشرةً
شعرها ، تصيح وا حسيناه ، وا إخوتاه ، وا أهلاه ، وا محمّداه ، وا عليّاه ، وا حسناه وزاد بعد البيت الأوّل :
بأهل بيتي وأولادي أما لكم * عهد ؟ أما أنتم توفون بالذمم
وذكر القندوزي في ينابيع المودّة : 3 / 89 ط أُسوة أيضاً أنّ الأبيات سمعها السبايا من هاتف من
السماء . وانظر مقتل الحسين لأبي مخنف : 227 - 228 وقد نسبها إلى ابنة عقيل دون البيت الثالث .
وانظر البحار : 45 / 123 وقد نسيها نسبها إلى أُمّ لقمان بنت عقيل ولكن في 163 نسبها إلى زينب بنت
عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) نقلاً عن الاحتجاج : 159 و 160 وزاد عليها :
إنّي لأخشى عليكم أن يحلَّ بكم * مثل العذاب الّذي أودى على إرم
وفي البحار : 45 / 88 نسبها إلى أسماء بنت عقيل مع اختلاف في اللفظ نقلاً عن مجالس الشيخ
المفيد ، وفي ص 237 نسبها إلى الجنّ نقلاً عن كامل الزيارات : 95 ، ومناقب آل أبي طالب : 4 / 62
و 63 ، وتذكرة الخواصّ : 153 ، و : 267 ط آخر . وفي مقتل الحسين للخوارزمي : 2 / 76 نسبها إلى بنت
عقيل وزاد :
ضيّعتم حقّنا والله أوجبه * وقد رعى الفيل حقّ البيت والحرم
ثمّ أضاف : وجاء في المسانيد أنّ القائلة للبيتين الأوّلين زينب بنت عليّ ( عليهما السلام ) حين قُتل الحسين ( عليه السلام )
وأنها أخرجت رأسها من الخباء ، ورفعت عقيرتها - الصوت الباكي - وقالت البيتين الأوّلين .
وفي أمالي ابن الشيخ الطوسي : 55 نسبها إلى ابنة عقيل ولكن باختلاف الألفاظ الّتي مطلعها :
ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم * يوم الحساب وصدق القول مسموع
خذلتم عترتي أو كنتُم غيّبا * والحقّ عند وليِّ الأمر مجموع
ولكن ابن شهرآشوب في المناقب : 2 / 227 ، و : 4 / 115 ط آخر نسب الأبيات الّتي نقلها ابن الصبّاغ
إلى أسماء . وانظر مثير الأحزان لابن نما : 51 ، اللهوف لابن طاووس : 96 ، الكامل لابن الأثير : 4 / 36 ،
الآثار الباقية للبيروني : 329 ، تاريخ الطبري : 6 / 268 ، و : 4 / 357 ط آخر ، عيون الأخبار لابن قتيبة :
1 / 212 ، مجمع الزوائد للهيثمي : 9 / 200 ، منتهى الآمال للشيخ عباس القمّي : 1 / 794 بلفظ : خرجت
امرأة من بني عبد المطلب . . . ، كفاية الطالب في مناقب عليّ بن أبي طالب للحافظ محمّد بن يوسف
الكنجي الشافعي : 441 ، تاريخ ابن عساكر : 4 / 342 ، ذخائر العقبى لأحمد بن عبد الله الطبري : 150 .