فوثب ( 1 ) إليه الحسين وقال : [ ويلي عليك ] ، يا ابن الزرقاء ( 2 ) أنت تضرب ( 3 ) عنقي أم
هو ؟ كذبت والله ( 4 ) .
ثمّ خرج من الباب ( 5 ) قال : وكان الوليد يحبّ العافية ( 6 ) فالتفت إلى مروان وقال
هامش
( 1 ) في ( أ ) : فالتفت .
( 2 ) قال ابن الأثير في الكامل : 4 / 160 ط أوروبا : وكان يقال له - أي مروان - ولولده : بنو الزرقاء ، يقول
ذلك من يريد ذمّهم وعيبهم ، وهي الزرقاء بنت موهب جدّة مروان بن الحكم لأبيه ، وكانت من ذوات
الرايات الّتي يُستَدَلّ بها على بيوت البغاء ، فلهذا كانوا يذمّون بها . وقال البلاذري في أنساب الأشراف :
5 / 126 اسمها مارية ابنة موهب وكان قيناً . وانظر تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 229 ، الآداب
السلطانية للفخرى : 88 ، تاريخ ابن عساكر : 7 / 407 ، تاريخ الطبري : 8 / 16 ، انظر تفسير من آية 13
سورة القلم في قوله ( عُتُلِّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيم ) وانظر كنز العمّال للمتقي الهندي : 1 / 156 وانظر روح المعاني
للآلوسي : 29 / 28 .
( 3 ) في ( ج ، د ) : أتأمر بضرب .
( 4 ) في ( ب ، ج ) زاد لفظ : ولؤمت .
انظر مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 184 وزاد فيه : والله لو رام ذلك أحد لَسقيتُ الأرض من دمه قبل
ذلك ، فإن شئت ذلك فرم أنت ضرب عنقي إن كنت صادقاً . . . وانظر تاريخ الطبري : 4 / 251 لكن بدون
زيادة ، وفيه : وأثمت . بحار الأنوار : 44 / 324 ح 2 ، الملهوف : 18 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 88 ،
تذكرة الخواصّ لسبط ابن الجوزي : 229 ط إيران ، الآداب السلطانية للفخري : 88 ، الكامل في التاريخ لابن
الأثير : 4 / 75 ، تاريخ ابن عساكر : 7 / 407 ، أنساب الأشراف : 5 / 129 ، مقتل الحسين لأبي مخنف : 6 ،
الفتوح : لابن أعثم : 3 / 14 ، الإرشاد : 2 / 33 ، عوالم العلوم : 17 / 174 ، ينابيع المودّة : 3 / 54 ط أُسوة .
وأضاف ابن نما الحلّي في مثير الأحزان : 15 " ثمّ أقبل على ، الوليد وقال : أيّها الأمير إنّا أهل بيت
النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة بنا فتح الله وبنا يختم ويزيد رجل شارب الخمور وقاتل النفس
المحرَّمة معلن بالفسق ، ومثلي لا يبايع مثله ، ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أيّنا أحقّ بالخلافة "
وقريب منه في المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 208 ، الفتوح لابن أعثم : 3 ص 14 ، مقتل الحسين
للخوارزمي : 1 / 184 ، الملهوف : 17 - 18 ، البحار : 44 / 325 .
( 5 ) انظر الإرشاد للشيخ المفيد : 2 / 33 ولكن بلفظ " وخرج " فقط ، ومثله في تاريخ الطبري : 4 / 252
بلفظ " ثمّ خرج " .
( 6 ) لم أعثر على هذه العبارة في تاريخ الطبري على الرغم من أنّ بعض الكتب نسبتها إليه ، وفي معالم
المدرستين : 3 / 57 قد وضعها المؤلّف بين شارحتين ، ولكن ابن الأثير في تاريخه الكامل يذكرها في :
4 / 160 ط أوروبا ، وكذلك في مقتل الحسين لأبي مخنف : 5 .