فصل
في ذكر كنيته ولقبه وغير ذلك ممّا يتصل به ( عليه السلام )
أمّا كنيته : أبو الحسن ( 1 ) وأبو السبطين ( 2 ) وأبو تراب ( 3 ) كنّاه بذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
وكان أحبّ الكنيات ( 4 ) إليه ( 5 ) كما سبق ذكر ذلك .
وأمّا لقبه : فالمرتضى ( 6 )
هامش
( 1 ) تقدّمت تخريجاته بالإضافة إلى المعارف لابن قتيبة : 203 ، والارشاد : 1 / 5 .
( 2 ) انظر تذكرة الخواصّ : 16 طبع بيروت بزيادة " . . . وأبو القاسم وأبو محمّد . . . " ومثله في كشف الغمّة :
1 / 90 ، الإستيعاب بهامش الإصابة : 3 / 26 ، الغدير : 6 / 337 ، ينابيع المودّة : 1 / 181 ط أُسوة ،
ذخائر العقبى : 92 .
( 3 ) تقدّمت تخريجاته . وانظر المصادر السابقة الّتي فصّلنا فيها الكنية تفصيلا على غرار أحاديث
الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
( 4 ) في ( د ) : الكنايات .
( 5 ) تقدّمت تخريجاته وكذلك الأحاديث الّتي قالها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين وجده راقداً وعلى جنبه التراب فقال
له ملاطفاً : قم يا أبا تراب ، فكان أحبّ ألقابه . . . انظر الغدير : 6 / 337 ، غاية المرام للعلاّمة البحراني :
15 باب 7 من المقصد الأوّل ح 1 ، البحار : 35 / 50 و 51 ، كشف الغمّة : 1 / 93 .
( 6 ) انظر المصادر السابقة ، وقد جاء في مناقب الخوارزمي : 40 ألقاباً كثيرة لعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) نذكرها
بعين لفظها وهي : أمير المؤمنين ، ويعسوب الدين والمسلمين ، ومبير الشرك والمشركين ، وقاتل الناكثين
والقاسطين والمارقين ، ومولى المؤمنين ، وشبه هارون ، والمرتضى ، ونفس الرسول ، وأخوه ، وزوج
البتول ، وسيف الله المسلول ، وأبو السبطين ، وأمير البررة ، وقاتل الفجرة ، وقسيم الجنّة والنار ، وصاحب
اللواء ، وسيّد العرب ، وخاصف النعل ، وكشّاف الكرب ، والصدّيق الأكبر ، وأبو الريحانتين ، وذو القرنين ،
والهادي ، والفاروق ، والداعي ، والشاهد ، وباب المدينة ، وبيضة البلد ، والولي ، والوصي ، وقاضي دَين
الرسول ، ومنجز وعده .
ثمّ قال الخوارزمي : وأنا أقول في ألقابه ( عليه السلام ) : هو أمير المؤمنين ، ويعسوب المسلمين ،
وغرّة المهاجرين ، وصفوة الهاشميين ، وقاتل الكافرين والناكثين والقاسطين والمارقين ، الكرّار
غير الفرّار ، فصّال فقار كلّ ختّار بذي الفقار ، صنو جعفر الطيّار ، قسيم الجنّة والنار ، مقعص
- مميت - الجيش الجرّار ، لاطم وجوه اللجين والنضّار بيد الاحتقار ، أبو تراب ، مجدّل الأتراب ، معفرّين
بالتراب ، رجل الكتيبة والكتاب ، والمحراب ( والحراب - خ ل ) ، والطعن والضراب ، والخير والحساب بلا
حساب ، مطعم السغاب بجفان كالجواب - الحياض ، رادّ المعضلات بالجواب الصواب ، مضيّف النسور
والذئاب ، بالبتار الماضي الذباب - ذباب السيف : طرفه - هازم الأحزاب ، قاصم الأصلاب ، قاسم
الأسلاب ، جزّاز الرقاب باين القراب ، مفتوح الباب إلى المحراب عند سدّ أبواب سائر الأصحاب ، جديد
الرغبات في الطاعات ، بالي الجلبات ، رثّ الثياب ، روّاض الصعاب ، معسول الخطاب ، عديم الجواب ،
ثابت اللبّ في مدحض - مبطل - الألباب ، شقيق الخير ، رفيق الطير ، صاحب القرابة والقربة ، وكاسر
أصنام الكعبة ، مناوش - متناول - الحتوف ، قتّال الأُلوف ، المخرق الصفوف ، ضرغام - أسد - يوم
الجمل ، المردود له الشمس عند الطفل - العصر - تراك السلب ، ضرّاب القلل - الرؤوس - ، حليف البيض
- جمع الأبيض وهو السيف - والأسل - أي الرمح - ، شجاع السهل والجبل ، زوج فاطمة الزهراء سيّدة
النساء ، مذلّ الأعداء ، معزّ الأولياء ، أخطب الخطباء ، قدوة أهل الكساء ، إمام الأئمة الأتقياء ، أبو الشهداء ،
وأشهر أهل البطحاء ، مضمّخ - أي الملطّخ - مردة الحروب بالدماء ، الخارج من بيت المال صفر اليدين
عن الصفراء والحمراء والبيضاء ، مثكل أمّهات الكفرة ، ومفلّق هامات الفجرة ، ومقوّي أعضاد البررة ،
وثمرة بيعة الشجرة ، وفاقئ - مخرج - عيون السحرة ، وداحي - باسط - أرض الدماء ، ومطلع شهب
الأسنّة في سماء القترة - الغبرة - المسمّي نفسه يوم الغبرة بحيدرة . . . الخ ، وله عدا ذلك من الألقاب
مالا يبلغه الحصر .
ملاحظه : أخذنا ما بين الشارحتين من المصادر اللغوية كلسان العرب والقاموس وغيرهما .
وانظر هذه الألقاب في أعيان الشيعة : 1 / 325 ، وينابيع المودّة ص 238 ط الحيدرية في النجف
الأشرف وط 7 منشورات الشريف الرضي ، و : 2 / 69 وما بعدها باب 56 ط أُسوة .