من ضربة نجلاء ( 1 ) ويب * - قي ذكرها عند الهزائز ( 2 )
ثمّ قال له : يا عمرو إنك أخذت على نفسك عهداً أن لاَ يدعوك رجل من قريش
إلى إحدى خلّتين ( 3 ) إلاّ أجبته إلى واحدة منهما ( 4 ) ، قال له : أجل ، فقال له عليّ ( رضي الله عنه ) :
هامش
( 1 ) في ( ج ) : فوهاء .
( 2 ) انظر المغازي لمحمد بن إسحاق : 1 / 216 ، والمناقب لابن شهرآشوب : 3 / 134 - 140 ، و : 2 / 325
ط النجف ط إيران ، السيرة الحلبية بهامش السيرة النبوية : 2 / 319 ، المستدرك : 3 / 32 ، نور الأبصار : 98 .
( 3 ) رويت هذه القصة بألفاظ فيها بعض الاختلاف البسيط والّذي لاَ يؤدي إلى اخلال المعنى ، فمثلا في
ارشاد الشيخ المفيد : 1 / 101 ورد لفظ : كنت في الجاهلية تقول : لاَ يدعوني أحدٌ إلى ثلاث إلاّ قبلتها أو
واحده منها . . . بينما في مستدرك الصحيحين : 3 / 32 ورد بلفظ : كنت تعاهد الله لقريش أن لاَ يدعوك
رجل إلى خلّتين إلاّ قبلت منه إحداهما . . . وورد في شواهد التنزيل : 2 / 11 بلفظ : وعاهدت الله
عزّوجلّ أن لاَ يخبرك رجل بين ثلاث خلال إلاّ اخترت منها خلّة . . . وفي السيرة الحلبية بهامش السيرة
النبوية : 2 / 319 ورد بلفظ : إنّ قريشاً تتحدّث عنك أنّك قلت : لاَ يدعوني أحدٌ إلى ثلاث إلاّ أجبت ،
ولو إلى واحدة منها . . .
وفي كشف اليقين لابن المطهّر الحلّي : 133 بلفظ : إلى أحدى خلّتين إلاّ أخذتها منه . . . وهكذا في
المحاورة الّتي جرت بين الإمام عليّ ( عليه السلام ) وبين عمرو بن عبدودّ والّذي كان نديماً لأبي طالب في زمن
الجاهلية وقوله للإمام ( عليه السلام ) : لقد كان أبوك نديماً لي وصديقاً ، فارجع فإنّي لاَ أحبّ أن أقتلك ، فقال له
الإمام عليّ ( عليه السلام ) ولكنّي والله أُحبّ أن أقتلك ، فحمى عمرو وغضب ونزل عن فرسه ، أو قوله ( عليه السلام ) له بعد دعوته
إلى الله والرسول والإسلام ورفض عمرو لها حين قال : دع عنك هذه ، أو أنه قال : لاَ حاجة لي فيها .
أو قوله ( عليه السلام ) له : فإنّي أدعوك إلى أن ترجع بمن تبعك من قريش إلى مكّة . وقول عمرو : إذن تتحدّث
نساء قريش عنّي أنّ غلاماً خدعَني . وقوله ( عليه السلام ) له : فإنّي أدعوك إلى البراز . وقول عمرو : ما كنت أظنّ
أحداً من العرب يرومُها منّي ، ثمّ نزل فعقر فرسه . . . وتجاولا ساعة فثارت لهما غبرة وارتهما عن العيون
إلى أن سَمع الناس التكبير عالياً من تحت الغبرة ، فعلموا أنّ علياً ( عليه السلام ) قتله ) .
انظر المصادر التالية : شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني : 2 / 11 ح 634 تحقيق المحمودي ، السيرة
الحلبية : 2 / 319 ، بحار الأنوار : 20 / 203 ، سيرة ابن هشام : 3 / 241 ، شرح النهج لابن أبي الحديد :
19 / 61 ، كشف اليقين : 133 ، الإرشاد للشيخ المفيد : 1 / 100 - 103 ، مستدرك الصحيحين : 3 / 32 ،
المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 325 ط النجف ، و : 3 / 136 ط إيران ، نور الأبصار : 79 ، غاية المرام :
420 ح 1 و 2 ، تفسير القمي : 2 / 183 .
( 4 ) في ( ج ، د ) : أخذتها منه .