[ مَن هم أهل البيت ؟ ]
في المباهلة
وهذا أوان الشروع في المراد ، وبالله التوفيق ، وعليه الاعتماد . ولابدّ أن نقدّم
أمام ما أردنا التكلّم عليه وصرفنا قصد اهتمامنا إليه من تبيين مَن هم أهل البيت ( 1 ) ؟
وأن نذكر شيئاً من فضائلهم الّتي لاتُحصى ، ومناقبهم الّتي لاَ تستقصى ، فأقول وبالله
المستعان ( 2 ) والتوفيق ، وإيّاه أسأل الهداية إلى أقوم سبيل وأسهل طريق :
أهل البيت - على ما ذكر المفسّرون في تفسير آية المباهلة وعلى ما روي عن أُمّ
سلمة - هم : النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ( 3 ) .
أمّا آية المباهلة وهي قوله تعالى : ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَاب
ثُمَّ قَالَ لَهُو كُن فَيَكُونُ * الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّنَ الْمُمْتَرِينَ * فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِنم بَعْدِ مَا
جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ
نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاَذِبِينَ ) ( 4 ) .
هامش
( 1 ) تقدّمت تخريجاته .
( 2 ) في ( ج ) : فأقول وبالله سبحانه وتعالى وبالتوفيق .
( 3 ) تقدّمت تخريجاته .
( 4 ) آل عمران : 59 - 61 .