تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18665

مساهمون:

ص١٨٦٦٥
- بحار الأنوار جلد : 10 من صفحة 90 سطر 23 إلى صفحة 91 سطر 22 ( 5 ) في التحف هنا زيادة وهي هذه : غسل الأعياد طهور لمن طلب الحوائج بين يدي الله عز وجل اتباع السنة ومن نقش على خاتمه اسم الله عز وجل فليحوله عن اليد التي يستنجي بها في المتوضأ ( 1 ) إذا نظر أحدكم في المرآة فليقل : الحمد لله الذي خلقني فأحسن خلقي ، وصورني فأحسن صورتي ، وزان مني ما شان من غيري ، وأكرمني بالإسلام ليتزين أحدكم لأخيه المسلم إذا أتاه كما يتزين للغريب الذي يحب أن يراه في أحسن الهيئة صوم ثلاثة أيام من كل شهر أربعاء بين خميسين وصوم شعبان يذهب بوسواس الصدر وبلابل القلب . والاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير . غسل الثياب يذهب بالهم والحزن وهو طهور للصلاة لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم ، ومن شاب شيبته في الإسلام كان له نورا يوم القيامة . لا ينام المسلم وهو جنب ، ولا ينام إلا على طهور ، فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد ، فإن روح المؤمن ترفع إلى الله تبارك وتعالى فيقبلها ويبارك عليها ، فإن كان أجلها قد حضر جعلها في كنوز رحمته ( 2 ) وإن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع امنائه من ملائكته فيرد ونها في جسدها لا يتفل المؤمن في القبلة فإن فعل ذلك ناسيا فليستغفر الله عز وجل منه . لا ينفخ الرجل في موضع سجوده ولا ينفخ في طعامه ولا في شرابه ولا في تعويذه لا ينام الرجل على المحجة ( 3 ) ولا يبولن من سطح في الهواء ، ولا يبولن في ماء جار فإن فعل ذلك فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه فإن للماء أهلا وللهواء أهلا لا ينام الرجل على وجهه ، ومن رأيتموه نائما على وجهه فأنبهوه ولا تدعوه . ولا يقومن أحد كم في الصلاة متكاسلا ولا ناعسا ، ولا يفكرن في نفسه فإنه بين يدي ربه عز وجل ، وإنما للعبد من صلاته ما أقبل عليه منها بقلبه كلوا ما يسقط من الخوان فإنه شفاء من كل داء بإذن الله عز وجل لمن
فقه الطب — صفحة 18665 | مركز المعجم الفقهي