تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 18663

مساهمون:

ص١٨٦٦٣
- المجموع جلد : 1 من صفحة 128 سطر 1 إلى صفحة 128 سطر 9 قال الخطابي فيه من الفقه أن أجسام الحيوان طاهرة الا ما دلت عليه السنة من الكلب وما الحق به : قال وقد تكلم على هذا الحديث بعض من لا خلاق له : وقال كيف يجتمع الداء والشفاء في جناحي الذبابة وكيف تعلم ذلك حتى تقدم جناح الداء : قال الخطابي وهذا سؤال جاهل أو متجاهل : وأن الذي يجد نفسه ونفوس عامة الحيوان قد جمع فيه الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة : وهي أشياء متضادة إذا تلاقت تفاسدت . ثم يرى الله عز وجل قد ألف بينها وجعلها سببا لبقاء الحيوان وصلاحه لجدير ان لا ينكر اجتماع الداء والدواء في جزئين من حيوان واحد . وان الهم النحل اتخاذ ثقب عجيب الصنعة وتعسل فيه . والهم النملة كسب قوتها وادخاره لأوان حاجتها اليه هو الذي خلق الذبابة وجعل لها الهداية إلى أن تقدم جناحا وتؤخر آخر لما أراد من الابتلاء الذي هو مدرجة التعبد والامتحان الذي هو مضمار التكليف . وفي كل شئ حكمة وعلم .
فقه الطب — صفحة 18663 | مركز المعجم الفقهي