- المهذب جلد : 2 من صفحة 233 سطر 17 إلى صفحة 234 سطر 3 واما الرتقاء فهي المرأة المسدودة الفرج ، فإن كان مع ذلك يمكن دخول الذكر ولا يمنع منه فليس له خيار ، وان كان يمنع من ذلك كان له الخيار ، فان أراد الزوج فتق ذلك كان لها منعه منه ، لان ذلك جراحة ، فان أرادت هي اصلاح نفسها لذلك لا تمنع منه ، لأنه مما يداوى ويصلح بالدواء ، فان عالجت نفسها وزال عنها ذلك سقط خيار الزوج معه لان الحكم إذا تعلق بعلة وزالت العلة ، زال حكمها بزوالها
فقه الطب — صفحة 18601
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٨٦٠١