تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15597

مساهمون:

ص١٥٥٩٧
- فتح العزيز جلد : 1 من صفحة 365 سطر 2 إلى صفحة 369 سطر 4 * عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال السواك مطهرة للفم مرضاة للرب إلى أخبار كثيرة فيستحب الاستياك مطلقا ولا يكره إلا بعد الزوال للصائم خلافا لأبي حنيفة ومالك وأحمد رحمهم الله وسنذكر تفصيل مذهبهم في الصوم إن شاء الله تعالى * لنا انه يزيل أثر العبادة وهو خلوف الفم وانه مشهود له بالطيب قال صلى الله عليه وآله وسلم لخوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وإذا كان كذلك فيكره ازالته كدم الشهيد وانما خص بما بعد الزوال لان تغيير الفم بسبب الصوم وحينئذ يطهر وفى غيره هذه الحالة يطرد الاستحباب لكنه أكد في مواضع منها عند الصلاة وان كان على الطهارة سواء كان متغير الفم أو لم يكن لقوله صلى الله عليه وآله وسلم لولا أن أشق على أمتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة ومنها عند تغيير النكهة وذلك قد يكون للنوم فيستحب عند الاستيقاظ الاستياك : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا استيقظ استاك وروى أنه كان يشوص فاه بالسواك وقد يكون لطول السكوت وقد يكون لترك الأكل وقد يكون لأكل ما له رائحة كريهة فيستحب الاستياك عندها جميعا لأنها أسباب تغير الفم فتشبه النوم : ومنها اصفرار الأسنان وقد يفرض ذلك من غير تغير النكهة : ومنها قراءة القرآن تعظيما وتطهيرا له :