- الجوهر النقي جلد : 4 من صفحة 273 سطر 2 إلى صفحة 273 سطر 9 قال ( باب من كره السواك بالعشي إذا كان صائما لما يستحب من خلوف فم الصائم ) قلت - في السواك تطهير وإجلال للرب لأن مخاطبة العظماء مع طهارة الفم تعظيم لا شك فيه وليس في الخلوف تعظيم ولا إجلال ويدل على أن مصلحته أعظم من تحمل مصلحة الخلوف قوله صلى الله عليه وسلم لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك - والذي كرهه بالعشي خصص العمومات بمجرد كونه مزيلا للخلوف وهذا الاستدلال معارض بالمعنى الذي ذكرناه هكذا ذكر ابن عبد السلام وأيضا فإن المضمضة تزيل الخلوف وهم لا يكرهونها وقال بعضهم الخلوف تغير رائحة الفم من خلو المعدة والسواك لا يزيله وإنما يزيل وسخ الأسنان -
فقه الطب — صفحة 15584
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٥٥٨٤