تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15456

مساهمون:

ص١٥٤٥٦
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 216 سطر 10 إلى صفحة 218 سطر 12 2 - ومنه : عن الحسن بن علي بن أبي عثمان سجادة رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق وقلعهم العروق . المكارم : عنه عليه السلام مثله . 3 - المحاسن : عن بعضهم رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : إن قوما من بني إسرائيل أصابهم البياض فأوحي إلى موسى عليه السلام أن مرهم فليأكلوا لحم البقر بالسلق . 4 - ومنه : عن علي بن الحسن بن فضال ، عن سليمان بن عباد ، عن عيسى بن أبي الورد ، عن محمد بن قيس الأسدي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن بني إسرائيل شكوا إلى موسى عليه السلام ما يلقون من البياض فشكى ذلك إلى الله عز وجل فأوحى الله إليه مرهم يأكلوا لحم البقر بالسلق . 5 - ومنه : عن أبي يوسف ، عن يحيى بن المبارك ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مرق السلق بلحم البقر يذهب بالبياض . 6 - ومنه : عن البزنطي ، قال : قال لي أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا أحمد كيف شهوتك البقل ؟ فقلت : إني لأشتهي عامته ، فقال : فإذا كان كذلك فعليك بالسلق ، فإنه ينبت على شاطيء الفردوس ، وفيه شفاء من الأدواء ، وهو يغلظ العظم ، وينبت اللحم ، ولولا أن تسمه أيدي الخاطئين ، لكانت الورقة منه تستر رجالا ، قلت : من أحب البقول إلى ، فقال : أحمد الله على معرفتك به . المكارم : عن الرضا عليه السلام قال : عليك بالسلق وذكر مثله . 7 - المحاسن : وفي حديث آخر قال : يشد العقل ويصفي الدم . 8 - ومنه : عن محمد بن عبد الحميد العطار ، عن صفوان ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : نعم البقلة السلق . 9 - المكارم : روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : أكل السلق يؤمن من الجذام . وعن الرضا عليه السلام قال : لا يخلوا جوفك من طعام ، وأقول من شرب الماء ، ولا تجامع إلا من شبق ، ونعم البقلة السلق . 10 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه قال : أطعموا مرضاكم السلق ، يعني ورقه ، فإن فيه شفاء ولا داء معه ، ولا غائلة له ، ويهدىء نوم المريض ، واجتنبوا أصله فإنه يهيج السوداء . 11 - وبهذا الإسناد : عن ابن عيسى ، عن بعض الحضينيين ، عن أبي الحسن عليه السلام أن السلق يقمع عرق الجذام ، وما دخل جوف المبرسم مثل ورق السلق . المكارم : عن الرضا عليه السلام مثل الخبرين مع اختصار مخل في الأول ( 8 ) . * ( هامش ص 217 ) * ( 1 و 3 و 4 ) . . . ( 8 ) مكارم الأخلاق : 207 ، والمبرسم : من به البرسام وهو بالكسر والفتح : التهاب يعرض للحجاب الذي بين الكبد والقلب ، فارسي مركب معناه التهاب الصدر . بيان : في القاموس : السلق بالكسر بقلة معروفة تجلو وتحلل وتلين ، وتسر النفس ، نافع للنقرس والمفاصل ، وعصيره إذا صب على الخمر خللها بعد ساعتين وعلى الخل خمرها بعد أربع ، وعصير أصله سعوطا ترياق وجع السن والأذن والشقيقة ، وقال : الكرنب بالضم وكسمند السلق أو نوع منه أحلى وأغض من القنبيط ، والبري منه مر ، ودرهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الأفعى انتهى . وأقول : السلق هو الذي يقال له بالفارسية : " چقندر " قال ابن بيطار في جامعه هو ثلاثة أصناف : فمنه كبير شديد الخضرة يضرب إلى السواد وورقه كبار عراض لينة حسنة المنظر ، ويسمى الأسود ، ومنه صغير الورق جعد سمج المنظر ، ناقص الخضرة ومنه ضعيف ورقه نابت على ساق طويل وورقه كثيرة دقيقة الأعلى في أسفلها جعودة ، وفي أعلاها الرقيق سبوطة ، طويل الساق إلى موضع الورقة ، وخضرته ناقصة جدا يضرب إلى الصفرة انتهى .
فقه الطب — صفحة 15456 | مركز المعجم الفقهي