- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 435 سطر 16 إلى صفحة 435 سطر 23 5 - الكافي : عن محمد بن يحيى عن علي بن الحسن بن علي عن أحمد بن الحسين بن عمر عن عمه محمد بن عمر عن رجل عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام ، لم تصبه علة في فمه ، ولا يخاف شيئا من أرياح البواسير . بيان : كأنه على اللف والنشر المشوش ، فعدم إصابة العلة في الفم لغسل الفم ، وعدم خوف الأرياح للاستنجاء ، وإن احتمل تأثير كل منهما في كل منهما ، وقد مضت الأخبار في تداوي علل الأسنان بالسعد ، وقال الشهيد رحمه الله في الدروس : غسل الفم بالسعد بضم السين بعد الطعام يذهب علل الفم ، ويذهب بوجع الأسنان .
فقه الطب — صفحة 15415
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٥٤١٥