تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15395

مساهمون:

ص١٥٣٩٥
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 241 سطر 1 إلى صفحة 242 سطر 12 16 - باب السداب 1 - المحاسن : عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب بن عامر ، عن رجل ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : السداب يزيد في العقل . 2 - ومنه : عن السياري ، عن عمرو بن إسحاق ، عن محمد بن صالح ، عن عبد الله ابن زياد ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : السداب جيد لوجع الأذن . 3 - المكارم : عن الرضا عليه السلام قال : السداب يزيد في العقل غير أنه ينثر ماء الظهر . عن الفردوس : عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من أكل السداب ونام عليه نام آمنا من الدبيلة وذات الجنب . بيان : في القاموس الدبيلة كجهينة الداهية ، وداء في الجوف ، وقال في بحر الجواهر : الدبيلة بالتصغير كل ورم فإما أن يعرض في داخله موضع تنصب فيه المادة فيسمى دبيلة ، وإلا خص باسم الورم ، وقيل : ورم كبير مستدير الشكل يجمع المدة وقيل : هي دمل كبير ذو أفواه كثيرة فارسيها كفكيرك . 4 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن موسى ، عن علي بن الحسن الهمداني عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، عن أبي جعفر ، أو أبي الحسن عليهما السلام الوهم عن محمد بن موسى قال : ذكر السداب فقال : أما إن فيه منافع : زيادة في العقل ، وتوفير في الدماغ غير أنه ينتن ماء الظهر . وروي أنه جيد لوجع الأذن . بيان : السداب في نسخ الحديث وأكثر نسخ الطب بالدال المهملة ، وفي القاموس وبعض النسخ بالمعجمة قال في القاموس : السذاب الفيجن ، وهو بقل معروف وفي بحر الجواهر : السذاب بالفتح والذال المعجمة هو من الحشايش المعروفة بري وبستاني ، الرطب منه حار يابس في الثانية ، واليابس في الثالثة ، والبري في الرابعة وقيل : في الثالثة مقطع للبلغم محلل للرياح جدا منق للعروق ، ويجفف المني ، ويسقط الباءة مفرح قابض ، يذيب رائحة الثوم والبصل ، ويحلل الخنازير ، وينفع من القولنج ، وأوجاع المفاصل ويقتل الدود ، وبزره يسكن الفواق البلغمي ، وإن لزج [ بخر ] الثوب بأصله لم يبق فيه القمل ، وهذا مجرب انتهى . وأقول : نفعه لوجع الأذن مشهور بين الأطباء ، قالوا : إذا قطر ماؤه في الأذن يسكن الوجع لا سيما إذا أغلي في قشر الرمان ، وأما زيادة العقل ، فلأن غالب البلادة من غلبة البلغم وهو يقطعه ، وما نقله ابن بيطار عن روفس أن الإكثار من أكله يبلد الفكر ، ويعمي القلب ، فلا عبرة به ، مع أنه خص ذلك بإكثاره .