- بحار الأنوار جلد : 61 من صفحة 238 سطر 1 إلى صفحة 238 سطر 6 قال حكيم من اليونانيين لتلامذته : كونوا كالنحل في الخلايا ، قالوا : وكيف النحل ؟ قال : إنها لا تترك عندها بطالا إلا أبعدته وأقصته عن الخلية لأنه يضيق المكان ويفنى العسل ، ويعلم النشيط الكسل . والنحل يسلخ جلده كالحيات ، وتوافقه الأصوات اللذيذة المطربة ، ويضره السوس ، ودواؤه أن يطرح في كل خلية كف ملح ، وأن يفتح في كل شهر مرة ويدخن بأخثاء البقر .
فقه الطب — صفحة 15330
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٥٣٣٠