تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15289

مساهمون:

ص١٥٢٨٩
- وسائل الشيعة جلد : 1 من صفحة 250 سطر 21 إلى صفحة 251 سطر 15 5 - محمد بن علي بن بابويه في ( العلل ) عن أبيه عن سعد عن محمد بن الحسين عن عبد الرحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان الناس يستنجون بثلاثة أحجار لأنهم كانوا يأكلوا البسر وكانوا يبعرون بعرا فأكل رجل من الأنصار الدبا فلان بطنه فاستنجى بالماء فبعث إليه النبي صلى الله عليه وآله قال : فجاء الرجل وهو خائف يظن أن يكون قد نزل فيه شيء يسوؤه في استنجائه بالماء فقال له : هل عملت في يومك هذا شيئا ؟ فقال له : نعم يا رسول الله إني والله ما حملني على الاستنجاء بالماء إلا أني أكلت طعاما فلان بطني فلم تغن عني الحجارة شيئا فاستنجيت بالماء فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله هنيا لك فإن الله عز وجل قد أنزل فيك آية فأبشر ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) فكنت أول من صنع هذا وأول التوابين وأول المتطهرين . 6 - وفي ( الخصال ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن مصعب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جرت في البراء بن معرور الأنصاري ثلاث من السنن أما أوليهن فإن الناس كانوا يستنجون بالأحجار فأكل البراء بن معرور الدبا فلان بطنه فاستنجى بالماء فأنزل الله فيه ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ) فجرت السنة في الاستنجاء بالماء فلما حضرته الوفاة كان غائبا عن المدينة فامر أن يحول وجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وأوصى بالثلث من ماله فنزل الكتاب بالقبلة وجرت السنة بالثلث .