تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 16239

مساهمون:

ص١٦٢٣٩
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 245 سطر 16 إلى صفحة 248 سطر 5 4 - الطب : عن أحمد بن العباس بن المفضل ، عن أخيه عبد الله ، قال : لدغتني العقرب فكادت شوكته حين ضربتني تبلغ بطني من شدة ما ضربتني ، وكان أبو الحسن العسكري عليه السلام جارنا ، فصرت إليه فقلت : إن ابني عبد الله لدغته العقرب وهو ذا يتخوف عليه . فقال : اسقوه من دواء الجامع فإنه دواء الرضا عليه السلام . فقلت : وما هو ؟ قال : دواء معروف . قلت : مولاي فإني لا أعرفه . قال : خذ سنبل وزعفران وقاقلة وعاقرقرحا وخربق أبيض وبنج وفلفل أبيض ، أجزاء سواء بالسوية ، وأبرفيون جزءين ، يدق دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بعسل منزوع الرغوة ، ويسقى منه للسعة الحية والعقرب حبة بماء الحلتيت ، فإنه يبرأ من ساعته . قال : فعالجناه به ، وسقيناه فبريء من ساعته ، ونحن نتخذه ونعطيه للناس إلى يومنا هذا . 5 - الطب : عن إبراهيم بن محمد ، عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، عن الفضل بن ميمون الأزدي عن أبي جعفر ابن علي بن موسى عليهم السلام قال : قلت : يا ابن رسول الله إني أجد من هذه الشوصة وجعا شديدا . فقال له خذ حبة واحدة من دواء الرضا عليه السلام مع شيء من زعفران ، واطل به حول الشوصة . قلت : وما دواء أبيك ؟ قال : الدواء الجامع وهو معروف عند فلان وفلان . قال : فذهبت إلى أحدهما وأخذت منه حبة واحدة فلطخت به ما حول الشوصة مع ما ذكره من ماء الزعفران فعوفيت منها . بيان : قال الفيروزآبادي : الشوصة وجع في البطن ، أو ريح تعتقب في الأضلاع ، أو ورم في حجابها من داخل ، واختلاج العروق . وقال جالينوس : هو ورم في حجاب الأضلاع من داخل . 6 - الطب : عن أحمد بن المستعين ، عن صالح بن عبد الرحمان ، قال : شكوت إلى الرضا عليه السلام داء بأهلي من الفالج ( والبقوة ؟ ؟ ؟ ) . فقال : أين أنت من دواء أبي ؟ قلت : وما هو ؟ قال : الدواء الجامع ، خذ منه حبة بماء المرزنجوش ، واسعطها به فإنها تعافى بإذن الله تعالى . 7 - ومنه : عن محمد بن علي بن زنجويه المتطبب ، عن عبد الله بن عثمان ، قال : شكوت إلى أبي جعفر محمد بن علي بن موسى عليهم السلام برد المعدة في معدتي وخفقانا في فؤادي . فقال : أين أنت عن دواء أبي - وهو الدواء الجامع - ؟ ! قلت : يا ابن رسول الله وما هو ؟ قال : معروف عند الشيعة . قلت : سيدي ومولاي ، فأنا كأحدهم فأعطني صفته حتى أعالجه وأعطي الناس . قال : خذ زعفران وعاقرقرحا وسنبل وقاقلة وبنج وخربق أبيض وفلفل أبيض أجزاء سواء ، وأبرفيون جزءين ، يدق ذلك كله دقا ناعما وينخل بحريرة ويعجن بضعفي وزنه عسلا منزوع الرغوة ، فيسقى صاحب خفقان الفؤاد ، ومن به برد المعدة حبة بماء كمون يطبخ ، فإنه يعافى بإذن الله تعالى . 8 - ومنه : عن عبد الرحمان بن سهل بن مخلد عن أبيه قال : دخلت على الرضا عليه السلام فشكوت إليه وجعا في طحالي أبيت مسهرا منه وأظل نهاري متلبدا من شدة وجعه . فقال : أين أنت من الدواء الجامع ؟ يعنى الأدوية المتقدم ذكرها غير أنه قال : خذ حبة منها بماء بارد وحسوة خل . ففعلت ما أمرني به ، فسكن ما بي بحمد الله . . . . 9 - الطب : عن محمد بن كثير البرودي ، عن محمد بن سليمان ، وكان يأخذ علم أهل البيت عن الرضا عليه السلام قال : شكوت إلى علي بن موسى الرضا عليه السلام وجعا بجنبي الأيمن والأيسر ، فقال لي : أين أنت عن الدواء الجامع ؟ فإنه دواء مشهور وعنى به الأدوية التي تقدم ذكرها . وقال : أما للجنب الأيمن ، فخذ منه حبة واحدة بماء الكمون يطبخ طبخا وأما للجنب الأيسر فخذ بماء أصول الكرفس يطبخ طبخا فقلت : يا ابن رسول الله ! آخذ منه مثقالا أو مثقالين ؟ قال ، لا بل وزن حبة واحدة تشفى بإذن الله تعالى .