- بحار الأنوار جلد : 22 من صفحة 225 سطر 1 إلى صفحة 225 سطر 19 6 - كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أبا بكر وعمر أتيا أم سلمة فقالا لها : يا أم سلمة إنك قد كنت عند رجل قبل رسول الله صلى الله عليه وآله فكيف رسول الله صلى الله عليه وآله من ذاك ؟ فقالت : ما هو إلا كسائر الرجال ، ثم خرجا عنها وأقبل النبي صلى الله عليه وآله فقامت إليه مبادرة فرقا أن ينزل أمر من السماء فأخبرته الخبر ، فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله حتى تربد وجهه ، والتوى عرق الغضب بين عينيه ، وخرج وهو يجر رداءه حتى صعد المنبر وبادرت الأنصار بالسلاح وأمر بخيلهم أن تحضر ، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أيها الناس ما بال أقوام يتبعون عيبي ويسألون عن عيبي والله إني لأكرمكم حسبا ، وأطهركم مولدا ، وأنصحكم لله في الغيب ولا يسألني أحد منكم عن أبيه إلا أخبرته ، فقال إليه رجل فقال : من أبي ؟ فقال : فلان الراعي ، فقام إليه آخر فقال : من أبي ؟ فقال : غلامكم الأسود فقام إليه الثالث فقال : من أبي ؟ فقال : الذي تنسب إليه ، فقالت الأنصار : يا رسول الله اعف عنا عفا الله عنك ، فإن الله بعثك رحمة فاعف عنا عفا الله عنك ، وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا كلم استحيى وعرق وغض طرفه عن الناس حياء حين كلموه ، فنزل ، فلما كان في السحر هبط عليه جبرئيل عليه السلام بصحفة من الجنة فيها هريسة فقال : يا محمد هذه عملها لك الحور العين فكلها أنت وعلي وذريتكما ، فإنه لا يصلح أن يأكلها غيركم ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فأكلوا فأعطي رسول الله صلى الله عليه وآله في المباضعة من تلك الأكلة قوة أربعين رجلا ، فكان إذا شاء غشي نساءه كلهن في ليلة واحدة .
فقه الطب — صفحة 16231
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٦٢٣١