تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 16179

مساهمون:

ص١٦١٧٩
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 183 سطر 1 إلى صفحة 183 سطر 18 { 65 باب الزكام } 1 - الطب : عن سعيد بن منصور ، عن زكريا بن يحيى المزني ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكوت إليه الزكام فقال : صنع من صنع الله ، وجند من جند الله ، بعثه الله إلى علة في بدنك ليقلعها ، فإذا قلعها فعليك بوزن دانق شونيز ، ونصف دانق كندس ، يدق وينفخ في الأنف ، فإنه يذهب بالزكام . وإن أمكنك أن لا تعالجه بشيء فافعل ، فإن فيه منافع كثيرة . بيان : الكندس بالفارسية بالشين المعجمة ، قال في القاموس : الكندس عروق نبات ، داخله أصفر وخارجه أسود ، مقيىء ومسهل جلاء للبهق ، وإذا سحق ونفخ في الأنف عطس وأنار البصر الكليل وأزال العشا - انتهى - . وقال ابن البيطار : شجرته - فيما يقال - شبيهة بالكنكر . وقال بذيغورس : خاصيته قطع البلغم والمرة السوداء الغليظة ويحلل الرياح من الخياشيم . وقال حبيش بن الحسن : في الحرارة من أول الدرجة الرابعة ، وفي اليبوسة من آخر الدرجة الثالثة ، هو دواء شديد الحرارة ، وشربه خطر عظيم . وقال ماسرجويه : الكندس حديد الطعم ، وإذا سحق ونفخ في الأنف هيج العطاس ، وإذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيأ الإنسان جدا . وقال الكندي : كان أبو نصر لا يبصر القمر ولا الكوكب بالليل فاستعط بمثل عدسة كندس بدهن بنفسج ، فرأى الكوكب بعض الرؤية في أول ليلة ، وفي الثالثة برئ تاما ، وجربه غيره فكان كذلك ، وهو جيد للعشا جدا .
فقه الطب — صفحة 16179 | مركز المعجم الفقهي