- بحار الأنوار جلد : 50 من صفحة 247 سطر 1 إلى صفحة 248 سطر 12 2 * ( باب ) * * ( ( معجزاته ومعالي أموره ) ) * * ( صلوات الله عليه ) * 1 - ك : حدثنا أبو جعفر محمد بن عيسى بن أحمد الزرجي قال : رأيت بسر من رأى رجلا شابا في المسجد المعروف بمسجد زبيد ، في شارع السوق ، وذكر أنه هاشمي من ولد موسى بن عيسى لم يذكر أبو جعفر اسمه ، وكنت أصلي فلما سلمت قال لي : أنت قمي أو زائر ؟ قلت : أنا قمي مجاور بالكوفة في مسجد أمير المؤمنين عليه السلام فقال لي : تعرف دار موسى بن عيسى التي بالكوفة ؟ فقلت : نعم ؟ فقال : أنا من ولده . قال : كان لي أب وله أخوان ، وكان أكبر الأخوين ذا مال ، ولم يكن للصغير مال ، فدخل على أخيه الكبير فسرق منه ست مائة دينار فقال الأخ الكبير : ادخل على الحسن بن علي بن محمد الرضا عليهم السلام وأسأله أن يلطف للصغير لعله أن يرد مالي فإنه حلو الكلام فلما كان وقت السحر بدا لي عن الدخول على الحسن ابن علي عليهما السلام وقلت : أدخل على أسباس التركي صاحب السلطان وأشكو إليه . قال : فدخلت على أسباس التركي وبين يديه نرد يلعب به ، فجلست أنتظر فراغه ، فجاءني رسول الحسن بن علي عليهما السلام فقال : أجب ! فقام معه فلما دخل على الحسن قال له : كان لك إلينا أول الليل حاجة ثم بدا لك عنها وقت السحر ، اذهب فإن الكيس الذي أخذ من مالك رد ، ولا تشك أخاك وأحسن إليه وأعطه ، فإن لم تفعل فابعثه إلينا لنعطيه فلما خرج تلقاه غلامه يخبره بوجود الكيس . قال أبو جعفر الزرجي : فلما كان من الغد ، حملني الهاشمي إلى منزله وأضافني ثم صاح بجارية وقال : يا غزال أو يا زلال ، فإذا أنا بجارية مسنة فقال لها : يا جارية حدثي مولاك بحديث الميل والمولود ، فقالت : كان لنا طفل وجع فقالت لي مولاتي : ادخلي إلى دار الحسن بن علي عليهما السلام فقولي لحكيمة تعطينا شيئا يستشفي به مولودنا . فدخلت عليها فسألتها ذلك : فقالت حكيمة : ائتوني بالميل الذي كحل به المولود الذي ولد البارحة يعني ابن الحسن بن علي عليه السلام فأتيت بالميل فدفعته إلي وحملته إلى مولاتي وكحلت به المولود ، فعوفي وبقي عندنا وكنا نستشفي به ثم فقدناه .
فقه الطب — صفحة 16102
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٦١٠٢