تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 16069

مساهمون:

ص١٦٠٦٩
- بحار الأنوار جلد : 49 من صفحة 117 سطر 20 إلى صفحة 118 سطر 14 4 - يج : روي عن أبي هاشم الجعفري قال : لما بعث المأمون رجاء بن أبي الضحاك لحمل أبي الحسين علي بن موسى الرضا على طريق الأهواز ، لم يمر على طريق الكوفة ، فبقي به أهلها وكنت بالشرقي من ابيدج موضع فلما سمعت به سرت إليه بالأهواز وانتسبت له وكان أول لقائي له ، وكان مريضا ، وكان زمن القيظ فقال : أبغني طبيبا . فأتيته بطبيب فنعت له بقلة فقال الطبيب : لا أعرف أحدا على وجه الأرض يعرف اسمها غيرك ، فمن أين عرفتها إلا أنها ليست في هذا الأوان ، ولا هذا الزمان قال له : فابغ لي قصب السكر فقال الطبيب : وهذه أدهى من الأولى ما هذا بزمان قصب السكر ، فقال الرضا عليه السلام : هما في أرضكم هذه وزمانكم هذا ، وهذا معك فامضيا إلى شاذروان الماء واعبراه فيرفع لكم جوخان أي بيدر فاقصداه فستجدان رجلا هناك أسود في جوخانه فقولا له أين منبت القصب السكر وأين منابت الحشيشة الفلانية ذهب على أبي هاشم اسمها فقال : يا أبا هاشم دونك القوم فقمت وإذا الجوخان والرجل الأسود قال : فسألناه فأومأ إلى ظهره فإذا قصب السكر فأخذنا منه حاجتنا ورجعنا إلى الجوخان فلم نر صاحبه فيه ، فرجعنا إلى الرضا عليه السلام فحمد الله .