- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 131 سطر 8 إلى صفحة 132 سطر 3 101 - ومنه : عن علي بن محمد : عن الحسن بن الحسين ، عن محمد بن الحسن المكفوف ، قال : حدثني بعض أصحابنا عن بعض فصادي العسكر من النصارى أن أبا محمد عليه السلام بعث إليه يوما في وقت صلاة الظهر ، فقال لي : افصد هذا العرق ، قال : وناولني عرقا لم أفهمه من العروق التي تفصد . فقلت : في نفسي ما رأيت أمرا أعجب من هذا ، يأمرني أن أفصد في وقت الظهر وليس بوقت فصد ، والثانية عرق لا أفهمه ! ثم قال لي : انتظر وكن في الدار ، فلما أمسى دعاني وقال : سرح الدم ، فسرحت ، ثم قال لي : أمسك فأمسكت ، ثم قال لي : كن في الدار ، فلما كان نصف الليل أرسل إلي وقال لي : سرح الدم ، قال : فتعجبت أكثر من عجبي الأول وكرهت أن أسأله . قال : فسرحت ، فخرج دم أبيض كأنه الملح . قال : ثم قال لي : احبس ، قال : فحبست قال : ثم قال : كن في الدار ، فلما أصبحت أمر قهرمانه أن يعطيني ثلاثة دنانير ، فأخذتها وخرجت حتى أتيت ابن بختيشوع النصراني ، فقصصت عليه القصة . قال : فقال لي : والله ما أفهم ما تقول ولا أعرفه في شيء من الطب ولا قرأته في كتاب ، ولا أعلم في دهرنا أعلم بكتب النصرانية من فلان الفارسي فأخرج إليه . قال : فاكتريت زورقا إلى البصرة وأتيت الأهواز ثم صرت إلى فارس إلى صاحبي ، فأخبرته الخبر . قال : فقال لي : أنظرني أياما ، فأنظرته ثم أتيته متقاضيا ، قال : فقال لي : إن هذا الذي تحكيه عن هذا الرجل فعله المسيح في دهره مرة .
فقه الطب — صفحة 16033
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٦٠٣٣