تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15921

مساهمون:

ص١٥٩٢١
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 234 سطر 5 إلى صفحة 235 سطر 21 12 باب * ( الرجلة والفرفخ ) * 1 - المحاسن : عن أبيه عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وطيء رسول الله صلى الله عليه وآله الرمضاء فأحرقته فوطئ على الرجلة وهي البقلة الحمقاء فسكن عنه حر الرمضاء ، فدعا لها وكان يحبها . 2 - الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا عنه عليه السلام مثله إلى قوله : وكان عليه السلام يحبها ويقول : من بقلة ما أبركها . بيان : في القاموس الرجلة بالكسر الفرفخ ، ومنه أحمق من رجلة ، والعامة يقول : من رجله ، وقال : [ رمض ] قدمه : احترقت من الرمضاء أي الأرض الشديدة الحرارة . 3 - المحاسن : عن محمد بن عيسى ، أو غيره ، عن قتيبة بن مهران ، عن حماد بن زكريا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالفرفخ ، وهي المكيسة فإنه إن كان شيء يزيد في العقل فهي . المكارم : عنه عليه السلام مثله . . . . 4 - المحاسن : عن بعض أصحابنا رفعه قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : ليس على وجه الأرض بقلة أشرف ولا أنفع من الفرفخ ، وهي بقلة فاطمة صلوات الله عليها ، ثم قال : لعن الله بني أمية هم سموها بقلة الحمقاء ، بغضا لنا وعداوة لفاطمة عليها السلام . الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عثمان بن عيسى ، عن فرات بن أحنف ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام وذكر مثله . 5 - دعوات الراوندي : إن النبي صلى الله عليه وآله وجد حرارة فعض على رجلة فوجد لذلك راحة ، فقال : اللهم بارك فيها إن فيها شفاء من تسع وتسعين داء انبتي حيث شئت . وروي أن فاطمة صلوات الله عليها كانت تحب هذه البقلة فنسب إليها وقيل : بقلة الزهراء كما قالوا : شقائق النعمان ، ثم إن بني أمية غيرتها فقالوا : بقلة الحمقاء ، وقالوا : الحمقاء صفة البقلة ، لأنها تنبت بممر الناس ومدرج الحوافر فتداس . 6 - الدعايم : عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يحب الرجلة وبارك فيها . بيان : قال في القاموس : الفرفخ الرجلة معرب پر پهن أي عريض الجناح ، وقال : البقلة المباركة الهندباء ، أو الرجلة ، وكذا البقلة اللينة ، وكذا بقلة الحمقاء انتهى ، وقال سليمان بن حسان : زعموا أنها سميت حمقاء ، لأنها تنبت على طرق الناس فيداس ، وعلى مجرى السيل فيقلعها ، وقال الأطباء باردة في الثالثة رطبة في الثانية يقطع الثاليل بخاصيته ، ويسكن الصداع الحار والتهاب المعدة شربا وضمادا وينفع من الرمد ونفث الدم .
فقه الطب — صفحة 15921 | مركز المعجم الفقهي