تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15878

مساهمون:

ص١٥٨٧٨
- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 257 سطر 15 إلى صفحة 259 سطر 21 3 - باب العدس 1 - العيون : بالأسانيد الثلاثة المتقدمة عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالعدس ، فإنه مبارك مقدس ، يرق القلب ، ويكثر الدمعة وقد بارك فيه سبعون نبيا آخرهم عيسى بن مريم عليهما السلام . صحيفة الرضا والمكارم : عنه عليه السلام مثله . بيان : " وقد بارك فيه " أي دعوا له بالبركة ، أو بينوا بركتها ومنافعها . 2 - المحاسن : عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله قساوة القلب فقال له : عليك بالعدس فإنه يرق القلب ، ويسرع الدمعة ، وقد بارك عليه سبعون نبيا . 3 - ومنه : عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام قال : أكل العدس يرق القلب ، ويسرع الدمعة . 4 - ومنه : عن محمد بن علي ، عن محمد بن الفضيل ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم التبوكي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وآله جالس في مصلاه إذ جاءه رجل يقال له عبد الله بن التيهان من الأنصار فقال له : يا رسول الله إني لأجل إليك كثيرا وأسمع منك كثيرا فما يرق قلبي ، وما تسرع دمعتي ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : يا بن التيهان عليك بالعدس فكله ، فإنه يرق القلب ، ويسرع الدمعة وقد بارك عليه سبعون نبيا . المكارم : عنه عليه السلام مثله . 5 - المحاسن : عن أبيه ، عن عبد الله ، عمن ذكره ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : كان فيما أوصى به رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام أن قال : يا علي كل العدس فإنه مبارك مقدس ، وهو يرق القلب ، ويكثر الدمعة ، وإنه بارك عليه سبعون نبيا . 6 - ومنه : عن عثمان بن عيسى ، عن فرات ابن أحنف ، أن بعض أنبياء بني إسرائيل شكا إلى الله قسوة القلب وقلة الدمعة ، فأوحى الله إليه أن كل العدس فأكل العدس فرق قلبه ، وكثر دمعته . 7 - ومنه : عن داود بن إسحاق الحذاء ، عن محمد بن الفيض ، قال : أكلت عند أبي عبد الله عليه السلام مرقة بعدس فقلت : جعلت فداك إن هؤلاء يقولون : إن العدس قدس عليه ثمانون نبيا ، فقال : كذبوا ولا عشرين نبيا . وروي أنه يرق القلب ، ويسرع دمعة العينين . بيان : نفي تقديس الأنبياء لا ينافي مباركتهم ، فإن التقديس الحكم بالطهارة والتنزه ، أو الدعاء له بالطهارة ، وهذا معنى أرفع من البركة والنفع ، ويحتمل أن يكون المراد بالعدس هنا غير ما أريد به في ساير الأخبار ، فإنه سيأتي أن العدس يطلق على الحمص ، وسيأتي إشعار بهذا الجمع فلا تغفل . 8 - المكارم : من الفردوس قال النبي صلى الله عليه وآله شكا نبي من الأنبياء إلى الله عز وجل قساوة قلوب قومه ، فأوحى الله عز وجل إليه ، وهو في مصلاه : أن مر قومك أن يأكلوا العدس ، فإنه يرق القلب ويدمع العين ويذهب الكبر [ ياء ] وهو طعام الأبرار . 9 - الدعائم : عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : عليكم بالعدس فإنه يرق القلب ويكثر الدمعة ; ولقد قدسه سبعون نبيا . بيان : في بحر الجواهر : العدس من الحبوب المعروفة في التقويم أنه بارد يابس في الثانية وقال جالينوس : إنه إما معتدل في الحر والبرد ، أو مايل إلى الحرارة يسيرا ، وفي المنهاج هو معتدل في الحر والبرد يابس في الثانية ، وقيل : إن قشره حار في الأولى والمقشور منه بارد في الثانية ، وقيل في الأولى يابس في الثالثة ، ونفس جرمه يجفف ويحبس البطن ، وأما الماء الذي يطبخ به العدس فمطلق ، ولذلك صار من يستعمله لحبس البطن يطبخه طبختين ، ويصب عنه ماءه الأول ، وهو أولى من الماش في الحصبة إن لم يكن صداع ، وهو مضر بالعصب ، والبصر ، والمعدة ، وعسر البول ، ويولد الرياح والجذام ، ومصلحه السلق واللحم السمين ، أو دهن اللوز والاسفاناج .