- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 320 سطر 2 إلى صفحة 320 سطر 16 وإياك والحمام إذا احتجمت ، فإن الحمى الدائمة يكون فيه ، فإذا اغتسلت من الحجامة فخذ خرقة مرغري فألقها على محاجمك ، أو ثوبا لينا من قز أو غيره ، وخذ قدر حمصة من الترياق الأكبر واشربه إن كان شتاء وإن كان صيفا فاشرب السكنجبين العنصلي ، وامزجه بالشراب المفرح المعتدل ، وتناوله أو بشراب الفاكهة . وإن تعذر ذلك فشراب الأترج فإن لم تجد شيئا من ذلك فتناوله بعد عركه ناعما تحت الأسنان ، واشرب عليه جرع ماء فاتر . وإن كان في زمان الشتاء والبرد فاشرب عليه السكنجبين [ العنصلي ] العسلي فإنك متى فعلت ذلك أمنت من اللقوة والبرص والبهق والجذام بإذن الله تعالى وامتص من الرمان المز ، فإنه يقوي النفس ويحيي الدم ، ولا تأكل طعاما مالحا بعد ذلك بثلاث ساعات ، فإنه يخاف أن يعرض من ذلك الجرب . وإن كان شتاء فكل من الطباهيج إذا احتجمت ، واشرب عليه من الشراب المذكى الذي ذكرته أولا ، وادهن بدهن الخيري أو شيء من المسك وماء ورد ، وصب منه على هامتك ساعة فراغك من الحجامة .
فقه الطب — صفحة 15854
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٥٨٥٤