تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 15813

مساهمون:

ص١٥٨١٣
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 278 سطر 3 إلى صفحة 278 سطر 19 بيان : قال في النهاية : في حديث أم سلمة أنها شربت الشبرم فقال : إنه حار جار : الشبرم حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي ، وقيل : إنه نوع من الشيح و " جار " اتباع للحار ، ومنهم من يرويه " يار " وهو أيضا بالتشديد اتباع للحار ، يقال : حار يار ، وحران يران . وقال ابن بيطار : قال ديسقوريدس : قد يظن أنه من أصناف النوع المسمى ماريس شبيه بالنوع من شجر الصنوبر ، وله زهر صغير لونه إلى لون الفرفير ، وثمر عريض يشبه بالعدس . وقال جالينوس : قد يظن قوم أن هذا النبات من أنواع اليتوع وذلك لأن له من اللبن ما لليتوع ، ويسهل أيضا مثل ما يسهل التيوع . وقال حبيش : حار في الدرجة الثالثة ، يابس في آخر الثانية ، وفيه مع ذلك قبض وحدة ، وإذا شرب غير مصلح وجد له قبض على اللهاة وفي الحنك ، وقد كانت القدماء تستعمله في الأدوية المسهلة فوجدوه ضارا لمن كان الغالب على مزاجه الحرارة ويحدث لأكثر من شربه منهم حميات ، ومضر للبواسير . ثم قال : الشبرم اسم عند بعض الأعراب لنوع من الشوك ينبت بالجبال ، لونه أبيض ، وروقه صغير ، وشوكه على شبه شوك الجولق الكبير الذي عندنا ، ويزعمون أنه ينفع للوباء إذا شرب - انتهى - . وله في كتب الطب ذم كثير .
فقه الطب — صفحة 15813 | مركز المعجم الفقهي