تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 14495

مساهمون:

ص١٤٤٩٥
- المجموع جلد : 9 من صفحة 60 سطر 16 إلى صفحة 63 سطر 5 ( فرع ) في فضل الحجامة مع ما سبق * عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال لمريض عاده " لا أبرح يحتجم فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن فيه شفاء " رواه البخاري ومسلم وعن أبي هريرة رضي الله عنه " أن أبا هند حجم النبي صلى الله عليه وسلم في يأفوخه من وجع كان به قال إن كان في شي ء شفاء مما تداوون به فالحجامة " رواه أبو داود وغيره بأسانيد صحيحة اليأفوخ بهمزة - ساكنة بعد الياء - ولا خلاف أنه مهموز واختلفوا في الياء منه هل هي أصلية أم زائدة فقال الجوهري هي زائدة ووزنه يفعول وقال ابن فارس هي أصلية وهو رباعي قال الجوهري جمعه يآفيخ قال وهو الموضع الذي يتحرك من رأس الصبي وهو الرأس وعن سلمى خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها قالت " ما كان أحد يشتكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا من رأسه إلا قال احتجم ولا وجع في رجليه إلا قال اخضبهما " رواه أبو داود بإسناد حسن * ( فرع ) في موضع الحجامة * عن ابن عباس رضي الله عنهما قال " احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم في رأسه من صداع كان به أو وبى " رواه البخاري أيضا من رواية عبد الله بن بحينة بمعناه وروي البيهقي بإسناده عن أنس " أن البني صلى الله عليه وسلم احتجم على ظهر قدمه وهو محرم " قال البيهقي كذا قال على ظهر قدمه وفي رواية ابن عباس وابن بحينة في رأسه قال والعدد أولى بالحفظ من الواحد إلا أن يكون فعل ذلك مرتين وهو محرم وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على وركه من وبى كان " كذا قال على وركه وفى رواية " احتجم وهو محرم من وبى كان بوركه أو قال بظهره " قال البيهقي فكأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم في رأسه وهو محرم من وبي كان به أو صداع " وعن أنس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثا اثنتين في الأجدعين وواحد في الكاهل " رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ورواه الترمذي وقال حديث حسن قال أهل اللغة الأجدعان عرقان في جانبي العنق وعن أبي كبشة الأنماري الصحابي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يحتجم على هامته وبين كتفيه ويقول من اهراق دما من هذه الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيء لشيء " رواه أبو داود وابن ماجة بإسنادين حسنين * ( فرع ) في وقت الحجامة * عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من احتجم لسبع عشرة وإحدى وعشرين كان شفاء من كل داء " رواه أبو داود بإسناد حسن على شرط مسلم وعن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " خير ما تحتجمون فيه سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرون " رواه البيهقي بإسناد ضعيف وعن مغفل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان دواء لداء السنة " رواه البيهقي وضعفه وعن أنس رفعه " من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة خلت من الشهر أخرج الله منه داء سنته " ضعفه البيهقي وعن كيسة بنت أبي بكرة أن أباها كان نهى أهله عن الحجامة يوم الثلاثاء ويزعم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يوم الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ " رواه أبو داود بإسناد ضعيف ورواه البيهقي وقال إسناده ليس بالقوي قال والنهي الذي فيه موقوف وليس بمرفوع وعن سليم بن أرقم عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " من احتجم يوم الأربعاء ويوم السبت فرأى وضحا فلا يلومن إلا نفسه " هذا ضعيف رواه البيهقي وقال سليمان بن أرقم ضعيف قال وروى عن ابن سمعان وسليمان بن يزيد عن الزهري كذلك موصولا وهو أيضا ضعيف والمحفوظ عن الزهري عن النبي صلى الله عليه وسلم منقطعا وعن عطاف بن خالد عن نافع عن ابن عمر قال " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجمعة ساعة لا يحتجم فيها محتجم إلا عرض له داء لا يشفى منه " هذا ضعيف جدا رواه البيهقي وضعفه قال عطاف بن خالد ضعيف قال ورواه يحيى بن العلاء الداري وهو متروك بإسناد له عن الحسين ابن علي عنه حديثا مرفوعا وليس بشيء والحاصل أنه لم يثبت في النهي عن الحجامة في يوم معين والله سبحانه وتعالى أعلم * ( فرع ) في استحباب ترك الاكتواء للتداوي وليس بحرام * عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " إن كان أدويتكم أو ما تداويتم به خير فشرطة حجام أو شربة عسل أو لدعة بنار توافق داء وما أحب أن أكتوى " رواه البخاري ومسلم وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أو كية بنار وإني أنهى أمتي عن الكي " رواه البخاري
فقه الطب — صفحة 14495 | مركز المعجم الفقهي