تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 14335

مساهمون:

ص١٤٣٣٥
- الحدائق الناضرة جلد : 5 من صفحة 546 سطر 11 إلى صفحة سطر وروى في الكافي عن الحسين بن موسى قال : " كان أبي موسى بن جعفر ( عليه السلام ) إذا أراد الدخول إلى الحمام أمر أن يوقد له عليه ثلاثا وكان لا يمكنه دخوله حتى يدخله السودان فيلقون له اللبود فإذا دخل فمرة قاعد ومرة قائم فخرج يوما من الحمام فاستقبله رجل من آل الزبير يقال له لبيد وبيده أثر حناء فقال له ما هذه الأثر بيدك ؟ فقال أثر حناء . فقال ويلك يا لبيد حدثني أبي وكان أعلم أهل زمانه عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من دخل الحمام فأطلى ثم أتبعه بالحناء من قرنه إلى قدمه كان أمانا له من الجنون والجذام والبرص والأكلة إلى مثله من النورة " . وروى في الفقه مرسلا قال : " قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله عز وجل من ثلاث خصال : الجذام والبرص والأكلة إلى طلية مثلها " . وروى في الكافي عن الحسين بن موسى ( عليه السلام ) قال : " كان أبو الحسن ( عليه السلام ) مع رجل عند قبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنظر إليه وقد أخذ الحناء من يديه فقال بعض أهل المدينة ألا ترون إلى هذا كيف قد أخذ الحناء من يديه فالتفت إليه فقال فيه ما تخبره وما لا تخبره ثم التفت إلي فقال إنه من أخذ الحناء بعد فراغه من النورة من قرنه إلى قدمه أمن من الأدواء الثلاثة الجنون والجذام والبرص " . وعن الحكم بن عيينة قال : " رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وقد أخذ الحناء وجعله على أظافيره فقال يا حكم ما تقول في هذا ؟ فقلت ما عسيت أن أقول فيه وأنت تفعله وان عندنا يفعله الشبان فقال يا حكم إن الأظافير إذا أصابتها النورة غيرتها حتى تشبه أظافير الموتى فغيرها بالحناء " . وعن عبدوس بن إبراهيم قال : " رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وقد خرج من الحمام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحناء " . بيان : المراد بأبي جعفر هنا هو الجواد ( عليه السلام ) . وروى في التهذيب عن عبدوس بن إبراهيم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " الحناء يذهب بالسهك ويزيد في ماء الوجه ويطيب النكهة ويحسن الولد ، . . . بيان : قيل السهك الرائحة الشديدة الكريهة ممن عرق .