- جواهر الكلام جلد : 36 من صفحة 486 سطر 10 إلى صفحة 487 سطر 15 و ( التمر ) حلوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما قدم إليه طعام فيه تمر إلا بدأ بالتمر وأن فيه شفاء الا دواء ومن أكله على شهوة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إياه لم يضره وقال سليمان بن جعفر الجعفري : ( دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) وبين يديه تمر برني ، وهو مجد في أكله بشهوة ، فقال : يا سليمان أدن فكل ، فدنوت فأكلت معه وأنا أقول له : جعلت فداك إني أراك تأكل هذا التمر بشهوة ، فقال : نعم إني لأحبه ، قلت : ولم ؟ قال : لأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان تمريا ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تمريا ، وكان الحسن ( عليه السلام ) تمريا ، وكان أبو عبد الله الحسين عليه السلام تمريا ، وكان سيد العابدين ( عليه السلام ) تمريا ، وكان أبو جعفر عليه السلام تمريا ، وكان عبد الله ( عليه السلام ) تمريا ، وكان أبي ( عليه السلام ) تمريا ، وأنا تمري ، وشيعتنا يحبون التمر لأنهم خلقوا من طينتنا وأعداؤنا يا سليمان يحبون المسكر ، لأنهم خلقوا من مارج من نار ) . وخير التمور ( البرني ) فإنه يذهب بالداء ولا داء فيه ، ويذهب بالاعياء ويشبع ويذهب بالبلغم ، ومع كل تمرة حسنة ويطيب النكهة والمعدة ، ويهضم الطعام ، ويزيد في السمع والبصر ، ويقوي الظهر ، ويزيد في مائه ، ويخبل الشيطان ، ويباعد منه ، ويقرب من الله ويهنيء ويمرىء وشرب الماء عليه يدفع اليبوسة ، كما أنه بدونه يدفع الرطوبة . بل لعل جميع التمر كذلك .
فقه الطب — صفحة 11077
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١٠٧٧