- جواهر الكلام جلد : 9 من صفحة 108 سطر 13 إلى صفحة 109 سطر 2 بل يتأكد لرفع السقم وعدم الولد ، فان هشام بن إبراهيم ( شكا إلى الرضا ( ع ) سقمه ، وأنه لا يولد له فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله ، قال : ففعلت فأذهب الله عنى سقمي وكثر ولدي ) قال محمد بن راشد : ( وكنت دائم العلة ما أنفك عنها في نفسي وجماعة خدمي ، فلما سمعت ذلك من هشام عملت به فأذهب الله عني وعن عيالي العلل )
فقه الطب — صفحة 10849
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٨٤٩