- الكافي جلد : 1 من صفحة 511 سطر 1 إلى صفحة 511 سطر 13 18 - إسحاق قال : حدثني عمر بن أبي مسلم قال : قدم علينا بسر من رأى رجل من أهل مصر يقال له : سيف بن الليث ، يتظلم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إياه شفيع الخادم وأخرجه منها فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمد عليه السلام يسأله تسهيل أمرها فكتب إليه أبو محمد عليه السلام لا بأس عليك ، ضيعتك ترد عليك فلا تتقدم إلى السلطان والق الوكيل الذي في يده الضيعة وخوفه بالسلطان الأعظم الله رب العالمين فلقيه فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة قد كتب إلي عند خروجك من مصر ، أن أطلبك وأرد الضيعة عليك فردها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب وشهادة الشهود ولم يحتج إلى أن يتقدم إلى المهتدي فصارت الضيعة له وفي يده ولم يكن لها خبر بعد ذلك قال : وحدثني سيف بن الليث هذا قال : خلفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي عنها وابنا لي آخر أسن منه كان وصيي وقيمي على عيالي وفي ضياعي فكتب إلى أبي محمد عليه السلام أسأله الدعاء لابني العليل : فكتب إلي قد عوفي ابنك المعتل ومات الكبير وصيك وقيمك فاحمد الله ولا تجزع فيحبط أجرك فورد علي الخبر أن ابني قد عوفي من علته ومات الكبير يوم ورد علي جواب أبي محمد عليه السلام
فقه الطب — صفحة 10761
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٧٦١