تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 10712

مساهمون:

ص١٠٧١٢
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 256 سطر 16 إلى صفحة 257 سطر 2 قوله عليه السلام " والسل الذي يأخذ بالنفخ " قيل : كأن المراد به القولنج المراري . وقال بعضهم : السل في اللغة الهزال ، وفي الطب قرحة في الرئة ، وإنما سمي المرض به لأن من لوازمه هزال البدن ، ولما كانت الحمى الدقية ( 3 ) لازمة لهذه القرحة ذكر القرشي أن السل هو قرحة الرئة مع الدق ، وعده من الأمراض المركبة . وقال بعضهم : يقال السل لحمي الدق ، ولدق الشيخوخة ، ولقرحة الرئة . وقال الفيروزآبادي : السل - بالكسر والضم وكغراب - : قرحة تحدث في الرئة إما * ( هامش ) * ( 1 ) في بعض النسخ " غدد " ولعل الصواب " رعدة " . ( 2 ) كذا ، والصواب : " شيك " أو " شوك " . ( 3 ) في بعض النسخ : الدقيقة . بعقب ( 1 ) ذات الرئة أو ذات الجنب ، أو زكام ونوازل وسعال الطويل ، ويلزمها حمى هادئة والنهشة لسع الهوام .
فقه الطب — صفحة 10712 | مركز المعجم الفقهي