- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 178 سطر 6 إلى صفحة 178 سطر 17 17 - ومنه : عن محمد بن يحيى ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمان بن كثير ، قال : مرضت بالمدينة وأطلق ( 2 ) بطني فقال لي أبو عبد الله عليه السلام وأمرني أن آخذ سويق الجاورس وأشربه بماء الكمون ، ففعلت فأمسك بطني وعوفيت ( 3 ) . بيان : قال ابن بيطار : قال الرازي : الجاورس والدخن والذرة فإنها عاقلة للطبيعة ، مجففة للبدن ، ولذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة . وقال : ديسفوريدس : هو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز ، وإذا عمل منه خبز عقل البطن وأدر البول ، وإذا قلي وكمد به حارا نفع من المغص وغيره من الأوجاع - انتهى - . وأقول : لعل ضم الكمون لدفع غائلة الجاورس وثقلة ولتقويته للمعدة وتحليله للنفخ ، مع أنه قد ذكر بعض الأطباء أن الجاورس قد يلين ، ويدفع ذلك ببعض الأبازير . ( 4 )
فقه الطب — صفحة 10709
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٧٠٩