- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 244 سطر 12 إلى صفحة 245 سطر 3 وقال : السادج تشبه رائحتها رائحة الناردين ، تنبت في أماكن من بلاد الهند فيها حصاة ، وهو ورق يظهر على وجه الماء في تلك المواضع بمنزلة عدس الماء ، وليس له أصل ، وإذا جمعوه على المكان يشيلونه في خيط كتان ويجففونه ويخزنونه . وقال جالينوس : قوته شبيهة بقوة الناردين ، غير أن الناردين أشد فعلا منه . وأما السادج فإنه أدر للبول منه ، وأجود للمعدة ، وهو صالح لأورام العين الحارة إذا غلى بشراب ولطخ بعد السحق على العين ، وقد يوضع تحت اللسان لطيب النكهة ويجعل مع الثياب ليحفظها من التأكل ويطيب رائحتها . وقال الرازي : حار في الثالثة يابس في الثانية : وقال في المنصوري : إنه نافع للخفقان والبخر . وقال : جوزبوا هو جوز الطيب ، وقوته من الحرارة واليبوسة من الدرجة الثانية ، حابس للطبيعة ، مطيب للنكهة والمعدة ، نافع من ضعف الكبد والمعدة * ( هامش ) * ( 1 ) بذرها ( خ ) . ( 2 ) وادرار البول ( خ ) . هاضم للطعام ، نافع للطحال وينفع من السبل ، ويقوي البصر ، وينفع من عسر البول ويمنع من لزق الأمعاء ، ومن استطلاق البطن إذا كان عن برد ، وبالجملة فهو نافع للمرطوبين المبرودين
فقه الطب — صفحة 10487
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٠٤٨٧