تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11476

مساهمون:

ص١١٤٧٦
- بحار الأنوار جلد : 86 من صفحة 371 سطر 19 إلى صفحة 373 سطر 2 67 - جمال الأسبوع : الصلاة المعروفة بالكاملة حدث محمد بن وهبان ، عن محمد بن أحمد بن زكريا الغلابي ، عن محمد بن جعفر بن عمارة ، عن أبيه ، عن جعفر ابن محمد عليهما السلام وعن عتبة بن الزبير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى أربع ركعات يوم الجمعة قبل الصلاة يقرء في كل ركعة فاتحة الكتاب عشر مرات ، ومثلها قل أعوذ برب الفلق ومثلها قل أعوذ برب الناس ، ومثلها قل هو الله أحد ، ومثلها قل يا أيها الكافرون ، ومثلها آية الكرسي . وفي رواية أخرى يقرء عشر مرات إنا أنزلناه في ليلة القدر ، وعشر مرات شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم وبعد فراغه من الصلاة يستغفر الله مائة مرة ويقول أستغفر الله ربي وأتوب إليه . وفي رواية أخرى : أستغفر الله الذي لا إله هو الحي القيوم غافر الذنب واسع المغفرة ، ويقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، مائة مرة ، ويصلي على محمد وآل محمد مائة مرة ، ثم يدعو بعد ذلك بالدعاء الذي يأتي . قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من صلى هذه الصلاة وقال هذا القول ، رفع الله عنه شر أهل السماء وأهل الأرض ، وشر الشيطان ، وشر كل سلطان جائر ، وقضى الله له سبعين حاجة في الدنيا ، وسبعين حاجة في الآخرة ، مقضية غير مردودة . وقال : الليل والنهار أربع وعشرون ساعة ، يعتق الله تعالى لصاحب هذه الصلاة في كل ساعة لكرامته على الله سبعين ألف انسان قد استوجبوا النار من الموحدين يعتقهم الله من النار ، ولو أن صاحب هذه الصلاة أتى المقابر فدعا الموتى أجابوه بإذن الله لكرامته على الله تعالى . ثم قال عليه السلام : والذي بعثني بالحق إن العبد إذا صلى هذه الصلاة ودعا بهذه الدعاء بعث الله له سبعين ألف ملك ، يكتبون له الحسنات ، ويرفعون عنه السيئات ويرفعون له الدرجات ويستغفرون له ، ويصلون عليه حتى يموت . ولو أن رجلا لا يولد له ولد ، وامرأة لا يولد لها ، صليا هذه الصلوات ودعوا بهذا الدعاء ، رزقهما الله ولدا ، ولو مات بعد هذه الصلاة لكان له أجر سبعين ألف شهيد وحين يفرغ من هذه الصلوات يعطيه الله بكل قطرة قطرت من السماء ، وبعدد نبات الأرض ، وكتب له مثل أجر إبراهيم وموسى وزكريا ويحيى صلى الله عليهم وآلهم وفتح عليه باب الغنى ، وسد عنه باب الفقر ، ولم يلذعه حية ولا عقرب ، ولا يموت غرقا ولا حرقا ولا شرقا .
فقه الطب — صفحة 11476 | مركز المعجم الفقهي