تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 11376

مساهمون:

ص١١٣٧٦
- بحار الأنوار جلد : 6 من صفحة 276 سطر 5 إلى صفحة 276 سطر 9 المقام الثالث أن الحية بنفسها لا تؤلم بل الذي يلقاك منها هو السم ثم السم ليس هو الألم ، بل عذابك في الأثر الذي يحصل فيك من السم ، فلو حصل مثل ذلك من غير سم فكان ذلك العذاب قد توفر ، وقد لا يمكن تعريف ذلك النوع من العذاب إلا بأن يضاف إلى السبب الذي يفضي إليه في العادة ، والصفات المهلكات تنقلب موذيات ومولمات في النفس عند الموت فتكون آلامها كآلام لدغ الحيات من غير وجود الحيات .
فقه الطب — صفحة 11376 | مركز المعجم الفقهي