- بحار الأنوار جلد : 63 من صفحة 242 سطر 16 إلى صفحة 243 سطر 14 2 الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن غير واحد عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن عمرو بن إبراهيم ، قال : سألت أبا جعفر عليه السلام وشكوت إليه ضعف معدتي ، فقال : اشرب الحزاءة بالماء البارد ، ففعلت فوجدت منه ما أحب ( 2 ) . بيان : قال في النهاية في حديث بعضهم : الحزاءة تشربها أكايس النساء للطشة : الحزاءة نبت بالبادية يشبه الكرفس إلا أنه أعرض ورقا منه ، والحزاء جنس لها ، * ( هامش ) * ( 1 ) المحاسن : 516 . ( 2 ) الكافي 8 ر 191 . والطشة الزكام ، وفي رواية يشتريها أكايس النساء للخافية والإقلات ، الخافية الجن والإقلات موت الولد ، كأنهم كانوا يرون ذلك من قبل الجن فإذا تبخرن به نفعهن وفي القاموس : الحزاء ويمد نبت الواحدة حزاة وحزاءة ، وغلط الجوهري فذكره بالخاء ، وقال بعضهم : هو نبت يكون بآذربيجان كثيرا ويرمى ( 1 ) ورقه في الخل ، وفيه حموضة ، ويقال له بالفارسية : بيوه زا . قال ابن بيطار : قال أبو حنيفة : الحزاء هي النبتة التي تسمى بالفارسية دينارويه وهي تشفي الريح ، وريحها كريهة ، وورقها نحو من ورق السداب ، وليس في خضرته ، وقيل : إنه سداب البر ، وقيل : هي بقلة حارة حريفة قليلا تشوبها مرارة ، ورقها كورق الرازيانج ، في ملمسها خشونة ، وهي تضاد سم العقرب والأدوية القتالة بالبرد هاضمة للطعام الغليظ ، ونفش الرياح ، ويزيل الجشأ الحامض ، ويدر البول ، ويعطش إعطاشا كثيرا ، وشبيه بالسداب في القوة وقاطع للمني ، وله بزر أخضر طيب الريح والطعم ، طارد للرياح ، جيد للمعدة ، ويصلح مزاج البدن والأحشاء ، ويفتح سدد الكبد والطحال ، وذكر له منافع أخرى كثيرة . .
فقه الطب — صفحة 11119
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١١١١٩