- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 51 سطر 10 إلى صفحة 51 سطر 14 وأما الفخذ فله عظم هو أعظم عظم في البدن ، لأنه حامل لما فوقه وناقل لما تحته وقبب طرفه العالي ليتهندم في حق الورك . وهو محدب إلى الوحشي وقدام ، مقعر إلى الأنسي وخلف ، فإنه لو وضع على استقامة ، وموازاة للحق لحدث نوع من الفحج كما يعرض لمن خلقته تلك ، ولم يحسن وقايته للعضل الكبار والعصب والعروق ، ولم يحدث من الجملة شيء مستقيم ، ولم يحسن هيئة الجلوس .
فقه الطب — صفحة 9282
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٢٨٢