- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 27 سطر 12 إلى صفحة 28 سطر 4 وأما العضد فهو عظم مستدير مثل أنبوبة قصب مدور مجوف مملوء مخا محدب إلى الوحشي مقعر إلى الأنسي ليكن بذلك ما ينتضد عليه من العضل والعصب والعروق ، وليجود تأبط ما يتأبطه الإنسان وإقبال إحدى اليدين على الأخرى . وطرفه الأعلى المحدب يدخل في نقرة الكتف بمفصل رخو غير وثيق جدا تضمه رباطات أربعة وبسبب الرخاوة يعرض له الخلع كثيرا ، وإنما جعل رخوا لتسلس الحركة في الجهات كلها مع عدم الاحتياج إلى دوام هذه الحركة وكثرتها ليخاف انتهاك الأربطة أو تخلعها بل العضد في أكثر الأحوال ساكن وسائر اليد متحركة ، وأما طرفه السافل فإنه قد ركب عليه زائدتان متلاصقتان : فالتي تلي الجانب الأنسي منهما أطول وأدق ، ولا مفصل لها مع عظم آخر وليس يرتبط بها شيء لكنها وقاية للعروق والعصب التي تأتي اليد ، والأخرى التي تلي الجانب الوحشي يتم بها مفصل المرفق ، وفيما بين هاتين الزائدتين حز شبيه بحز البكرة عند نهايته نقرتان من قدام ومن خلف تسميان عتبتين ، فالتي إلى قدام مسواة مملسة لا حاجز عليها ، والأخرى وهي الكبرى أنزل إلى تحت وغير مستدير الحز ، لكنه كالجدار المستقيم إذا تحرك فيها رأس عظم الساعد إلى الجانب الوحشي ووصل إليه وقف .
فقه الطب — صفحة 9272
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٢٧٢