- بحار الأنوار جلد : 3 من صفحة 186 سطر 18 إلى صفحة 186 سطر 21 قال : إن هذا لكما تقول . قلت : أفرأيت لو كان خالق الجسد وما فيه من العصب واللحم والأمعاء والعروق التي يأخذ فيها الأدوية إلى الرأس وإلى القدمين وإلى ما سوى ذلك غير خالق الحديقة وغارس العقاقير ، هل كان يعرف زنتها ومثاقيلها وقراريطها وما يصلح لكل داء منها ، وما كان يأخذ في كل عرق ؟ .
فقه الطب — صفحة 9236
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٩٢٣٦