تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الطب — صفحة 9053

مساهمون:

ص٩٠٥٣
- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 102 سطر 8 إلى صفحة 103 سطر 4 31 - الكافي : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال : قال لي : إني لموعوك منذ سبعة أشهر ، ولقد وعك ابني اثني عشر شهرا ، وهي تضاعف علينا . أشعرت أنها لا تأخذ في الجسد كله ، وربما أخذت في أعلا الجسد ولم تأخذ في أسفله ، وربما أخذت في أسفله ولم تأخذ في أعلا الجسد كله . قلت : جعلت فداك ، إن أذنت لي حدثتك بحديث عن أبي بصير عن جدك أنه كان إذا وعك استعان بالماء البارد فيكون له ثوبان : ثوب في الماء البارد ، وثوب على جسده ، يراوح بينهما ثم ينادي حتى يسمع صوته على باب الدار : يا فاطمة بنت محمد . فقال : صدقت . قلت : جعلت فداك فما وجدتم للحمى عندكم دواء ؟ فقال : ما وجدنا لها عندنا دواء إلا الدعاء والماء البارد . إني اشتكيت فأرسل إلى محمد بن إبراهيم بطبيب له ، فجاءني بدواء فيه قيء ، فأبيت أن أشربه ، لأني إدا قيئت زال كل مفصل مني . ( 3 ) توضيح : قال الجوهري : الوعك الحمى ، وقيل : ألمها ، وقد وعكه المرض فهو موعوك . قوله عليه السلام " أشعرت " بصغية المتكلم على بناء المجهول من الإفعال أو على صيغة الخطاب المعلوم مع همزة الاستفهام ، أي هل أحسست بذلك . ولعل * ( هامش ) * ( 1 ) في المصدر : سارع إلى الجسد ينتظر . ( 2 ) روضة الكافي : 88 . ( 3 ) روضة الكافي : 109 . المعنى أن الحرارة قد تظهر آثارها في أعالي الجسد وقد تظهر في أسافلها قوله عليه السلام " ثم ينادي " لعل النداء كان استشفاعا بها - صلوات الله عليها - للشفاء . " زال كل مفصل مني " أي لا أقدر لكثرة الضعف على القيء . والخبر يدل على أن بيان كيفية المرض ومدته ليس من الشكاية المذمومة .